المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٦ - هل
و انزل كلامه منزلة ما يليق به من الدرجة النازلة.
و مما يشهد لك بهذا ما يروى عن علي (ع) انه كان يشيع جنازة فقال له قائل من المتوفي بلفظ اسم الفاعل سائلا عن المتوفي فلم يقل فلان بل قال اللّه ردا لكلامه عليه مخطئا اياه منبها له بذلك على انه كان يجب ان يقول من المتوفى بلفظ اسم المفعول.
و يقال ان هذا الواقع كان احد الاسباب التي دعته الى استخراج علم النحو فامر ابا الاسود الدؤلي بذلك فهو (ع) اول ائمة علم النحو رضوان اللّه عليهم اجمعين و ما فعل ذلك كرم اللّه وجهه إلا لانه عرف من السائل انه ما اورد لفظ المتوفى على الوجه الذي يكسوه جزالة في المعنى و فخامة في الايراد و هو وجه القراءة المنسوبة اليه وَ اَلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوٰاجاً بلفظ بناء الفعل للفاعل من ارادة معنى معنى و الذين يستوفون مدد اعمارهم. انتهى.
(و هي اى هل قسمان بسيطة و هي التي يطلب بها وجود شيء او لا وجوده كقولنا هل الحركة موجودة و مركبة و هي يطلب بها وجود شيء لشيء او لا وجوده كقولنا الحركة دائمة فان المطلوب وجود الدوام للحركة او لا وجوده و قد اخذ في هذه) اي الثانية (شيئان غير الوجود و في الاولى شيء واحد فلذا كانت) الثانية (مركبة بالنسبة اليها) و تسمى القضية على الاولى ثنائية و على الثانية ثلاثية كما قال الحكيم الالهي في اللئالى في بحث المفرد و المركب في شرح قوله.
كذا الثنائي و الثلاثي مطلبا
هل بسيط و هل قد ركبا
يعني قضية محمولها الوجود المطلق كالانسان موجود ثنائية لان مفادها ثبوت الشيء و لا وجود رابط فيها كما قرر في محله و قضية محمولها