المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٠ - الهمزة
التي يليها الفعل لطلب التصديق تارة و لطلب التصور تارة اخرى (يظهر ان كلام المصنف) اي قوله و المسئول عنه هو ما يليها كالفعل فى اضربت زيدا (لا يخلو عن تعسف) .
وجه التعسف انه اذا كان المطلوب اعنى المسئول عنه هو التصديق فلا لفظ له حتى يلي الهمزة اللهم إلا ان يقال ان المسئول عنه حينئذ النسبة التي هي بين المسند اليه و المسند و هي جزء مدلول الفعل و قد بينا ذلك مفصلا في المكررات عند قول الناظم:
المصدر اسم ما سوى الزمان من
من مدلولي الفعل كامن من امن
فعليه لا بد ان يلي الفعل الهمزة (و) نحو (الفاعل في ا انت ضربت زيدا اذا كان الشك في الفاعل مع العلم بوقوع ضرب علي زيد و المفعول في ازيدا ضربت اذا كان الشك في المفعول من هو مع القطع بوقوع ضرب من المخاطب و كذا سائر المتعلقات) فان المسئول عنه بالهمزة هو ما يليها من المتعلقات.
(نحو) الظرف فى (افي الدار صليت و ايوم الجمعة سرت و) نحو المفعول له في (اتاديبا ضربته و) نحو الحال في (اراكبا جئت و نحو ذلك) كالتميز في قوله:
انفسا تطيب بنيل المنى
و داعي المنون ينادي جهارا
و ان ادعى ابن هشام في اوائل الباب الرابع ان التقديم في البيت الضرورة لكنه ليس كذلك و الى معنى البيت اشار الشاعر الفارسي بقوله:
اميد بسته برايد ولي چه فائده زانكه
اميد نيست كه عمر دوباره بازايد