المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٦ - فى أنواع الإنشاء الطلبى
بمزيد ابحاث لم تذكر في بحث الخبر و لا كثيرا من الانشاءات الغير الطلبية) لان الاصل في كثير منها الاخبار و اما ما ليس الاصل فيها ذلك فهو نحو رب و كم الخبرية فتأمل جيدا.
(فالانشاء ان كان طلبيا استدعى مطلوبا غير حاصل وقت الطلب لامتناع طلب الحاصل) و ايضا الانشاء انما يتعلق بالمستقبلات و لذا قالوا الانشاء ايجاد ما لم يجد و لكن لا بد فيه من ان يكون مشعورا به بوجه ما لامتناع توجه النفس نحو المجهول المطلق فضلا عن طلبه.
(و الغرض ان جميع انواع الطلب يستدعي ذلك) المطلوب غير الحاصل (حتى اذا كان المطلوب حاصلا) وقت الطلب (يمتنع اجرائها على معناها الحقيقي و يتولد منها بحسب القرائن) معان مجازية حسب (ما يناسب المقام) كارادة استمرار الهداية و دوامها في قرائة اِهْدِنَا اَلصِّرٰاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ و استمرار عدم الحسبان في قوله تعالى وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ اَللّٰهَ غٰافِلاً عَمّٰا يَعْمَلُ اَلظّٰالِمُونَ و سيأتي الكلام فيهما في آخر بحث النهي و كالمعاني المجازية المتولدة عن اداة الاستفهام و سيأتي بيانها.
[فى أنواع الإنشاء الطلبى]
(و انواعه) اي انواع الطلب (كثيرة) و قد اشير اليها فيما نقلناه عن شارح المطالع (و هي على ما ذكره المصنف) ههنا (خمسة التمنى و الاستفهام و الامر و النهي و النداء لانه اما ان يقتضي كون مطلوبه ممكنا أو لا الثاني التمني و الاول ان كان المطلوب به حصول امر) اي صورة شيء (في ذهن الطالب فهو الاستفهام و ان كان المطلوب به حصول امر) اي شيء (في الخارج فان كان ذلك الامر انتفاء فعل) و عدمه على قول او كف النفس عنه على قول آخر و سيأتي بيانهما (فهو النهي) ان كان معه استعلاء و إلا فهو الالتماس او الدعاء (و ان كان) ذلك