مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٩٠٠ - فی ما لو صدر العمل عن جماعة
علی إشکال، أقربه ذلک إن استدعی مجّانا (١). [فی ما لو صدر العمل عن جماعة]
و لو جعل لفعل فصدر عن جماعة تشارکوا فیه، (٢)
______________________________
«الدروس [١]» أنّ الأولی العمل بالمقدّر فی الروایة. و ما ندری ما ذا یقول فی غیر العبد؟ و لعلّه یقول باجرة المثل، و قد تسالموا جمیعا علی خلاف «المقنعة و النهایة و الوسیلة» کما مرّ [٢].
قوله: (علی إشکال، أقربه ذلک إن استدعی مجّانا)
قد ظهر من الاستدلال للأقوال وجها الإشکال. و إنّما هو فیما إذا استدعی الردّ و لم یشترط اجرة و لا عدمها، فالاستدعاء مجّانا خارج عن محلّ النزاع لکن مفهوم الشرط یدلّ علی الاستحقاق فی محلّ النزاع کما نبّهنا علیه آنفا.
[فی ما لو صدر العمل عن جماعة]
قوله: (و لو جعل لفعل فصدر عن جماعة تشارکوا فیه)
کأن قال:
من ردّ عبدی فله کذا، فإن ردّه واحد کان له الجعل، فإن ردّه اثنان کان بینهما، فإن ردّه جماعة کان بینهم بالسویة إن تساووا و قلنا: إنّ الردّ لا یقبل الاختلاف کما سیأتی [٣] لصدق لفظة «من» علی کلّ واحدة من هذه المراتب. و به صرّح فی «المبسوط [٤] و الشرائع [٥] و التذکرة [٦] و التحریر [٧] و الإرشاد [٨] و التبصرة [٩] و اللمعة [١٠]
(١) الدروس الشرعیة: فی الجعالة ج ٣ ص ٩٧.
(٢) تقدّم فی ص ٨٦١ و قد ذکر هناک عین کلامهم، فراجع.
(٣) سیأتی فی الصفحة الآتیة و ص ٩٠٦.
(٤) المبسوط: فی اللقطة ج ٣ ص ٣٣٣.
(٥) شرائع الإسلام: فی أحکام الجعالة ج ٣ ص ١٦٥.
(٦) تذکرة الفقهاء: فی أرکان الجعالة ج ٢ ص ٢٨٨ س ١٠.
(٧) تحریر الأحکام: فی الجعالة ج ٤ ص ٤٤٢.
(٨) إرشاد الأذهان: فی الجعالة ج ١ ص ٤٣١.
(٩) تبصرة المتعلّمین: فی الجعالة ص ١٠٢.
(١٠) اللمعة الدمشقیة: فی مسائل الجعالة ص ١٧٤.