مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٧٦٣ - فی أنّ مکان التعریف عند المجامع
و إیقاعه عند اجتماع الناس و ظهورهم کالغدوات و العشیّات و أیّام المواسم و المجتمعات کالأعیاد و أیّام الجمع و دخول القوافل.
و مکانه: الأسواق و أبواب المساجد و الجوامع و مجامع الناس. (١)
______________________________
«الروضة»: إنّ المعتبر ظهور أنّ التعریف التالی تکرار لما سبق [١]. و قال فی «الکفایة»:
اعتبر الأصحاب أن یقع علی وجه لا ینسی [٢]. و قد تکون الباء الداخلة علی «حیث» للتعلیل کقوله (قد سقیت آبالهم بالنار) [٣] فیکون المعنی یعرّفها کذلک لأجل أن یکون التعریف فی مکان لا ینسی، لأنّ «حیث» ظرف مکان.
هذا و فی «السرائر [٤] و التحریر [٥]» أقلّ ما یعتبر فی الاسبوع دفعة واحدة. و فی «مجمع البرهان» یبعد صدق التعریف فی السنة مع إیقاعه فی أحد عشر شهرا کلّ شهر مرّة، و ینبغی ملاحظة العرف و عدم الخروج عن ظاهر الروایات، ففی صحیحة یعقوب: «فإنّ صاحبها الّذی یجدها یعرّفها سنة فی کلّ مجمع» [٦] فإنّه قد یفهم منه فی کلّ جمعة إن کان البلد تقام فیه الجمعة [٧].
[فی أنّ مکان التعریف عند المجامع]
قوله: (و إیقاعه عند اجتماع الناس و ظهورهم کالغدوات و العشیّات و أیّام المواسم و المجتمعات کالأعیاد و أیّام الجمع و دخول القوافل.
و مکانه: الأسواق و أبواب المساجد و الجوامع و مجامع الناس)
لأنّ
(١) الروضة البهیة: فی اللقطة ج ٧ ص ١٠٩.
(٢) کفایة الأحکام: فی اللقطة ج ٢ ص ٥٣٩.
(٣) هذا شطر البیت، و أمّا عجزه فهو: و النار قد تشفی من الأوار. راجع مغنی اللبیب: ج ١ ص ١٠٣ رقم ١٤٥، الصحاح: ج ٢ ص ٨٣٩.
(٤) السرائر: فی اللقطة ج ٢ ص ١١٢.
(٥) تحریر الأحکام: فی اللقطة ج ٤ ص ٤٧٠ و نسبه فیه إلی قیل.
(٦) وسائل الشیعة: ب ٢٨ من أبواب مقدّمات الطواف ح ١ ج ٩ ص ٣٦١.
(٧) مجمع الفائدة و البرهان: فی اللقطة ج ١٠ ص ٤٥٨.