مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٤٢ - للتوبة
والنفلية [١] ، لمرسلته أيضا [٢] ، والمرويين في البصائر والخرائج [٣].
وللتوبة عن معصية ، كما عن النهايتين [٤]، والنفلية والمبسوط والسرائر والمهذب والجامع والشرائع والمعتبر والنافع والكافي والقواعد ، والمنتهى مدّعيا فيه ـ كما عن الغنية والتذكرة ـ إجماع علمائنا عليه [٥] ، وهو الحجة فيه.
مضافا إلى صحيحة مسعدة على ما في الكافي : إنّ لي جيرانا يتغنّين ويضربن بالعود ، فربما دخلت المخرج فأطيل الجلوس استماعا مني لهن ، فقال عليهالسلام : « لا تفعل » إلى ان قال الرجل : لا جرم إني تركتها وأنا أستغفر الله تعالى ، فقال : « قم فاغتسل وصلّ [٦]ما بدا لك ، فلقد كنت مقيما على أمر عظيم ، ما كان أسوأ حالك لو متّ على ذلك ، استغفر الله تعالى واسأله التوبة من كلّ ما يكره » [٧].
وما في أدعية السرّ : « يا محمد قل لمن عمل كبيرة من أمتك فأراد محوها والتطهّر منها فليطهّر لي بدنه وثيابه ، فليخرج إلى برية أرضي » [٨] الحديث.
ولكن في دلالة الأخيرة على الغسل نظر ، بل في دلالة الأولى عليه للتوبة أيضا ، فلعلّه ـ كالصلاة ـ لطلب حاجة المغفرة وسؤال التوبة.
فالمناط فتاوى الأجلّة والإجماعات المحكية ومقتضاها ـ سيما صريح إجماع
[١] الاشراف ( مصنفات الشيخ المفيد ٩ ) : ١٨ ، نزهة الناظر : ١٦ ، الجامع للشرائع : ٣٣ ، البيان : ٣٨ ، الدروس ١ : ٨٧ ، النفلية : ٩.
[٢] الفقيه ١ : ٤٤ ـ ١٧٤ ، الوسائل ٣ : ٣٣٢ أبواب الأغسال المسنونة ب ١٩ ح ٢.
[٣] بصائر الدرجات : ٣٥٣ ، الخرائج والجرائح ١ : ٢٨٣ ـ ١٧.
[٤] نهاية الإحكام ١ : ١٧٨ ، ولم نعثر عليه في نهاية الشيخ ولا على من نقله عنها.
[٥] النفلية : ٩ ، المبسوط ١ : ٤٠ ، السرائر ١ : ١٢٥ ، المهذب ١ : ٣٣ ، الجامع للشرائع : ٣٣ ، الشرائع ١ : ٤٥ ، المعتبر ١ : ٣٥٩ ، المختصر النافع : ٦ ، الكافي في الفقه : ١٣٥ ، القواعد ١ : ٣ ، المنتهى ١ : ١٣١ ، الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ٥٥٥ ، التذكرة ١ : ٥٨.
[٦] في الكافي : سل.
[٧] الكافي ٦ : ٤٣٢ الأشربة ب ٢٥ ح ١٠ بتفاوت في الألفاظ ، الفقيه ١ : ٤٥ ـ ١٧٧ ، التهذيب ١ : ١١٦ ـ ٣٠٤ ، الوسائل ٣ : ٣٣١ أبواب الأغسال المسنونة ب ١٨ ح ١.
[٨] بحار الأنوار ٩٢ : ٣٠٧ نقلا عن البلد الأمين.