مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٢٠٣ - ترتيب التكفين وكيفيته
وتضمّ رجليه جميعا ، وتشدّ فخذيه إلى وركيه بالمئزر شدّا جيدا » [١] وذلك ظاهر في تأخّر القميص عن الخرقة.
نعم ، المذكور في موثّقة الساباطي [٢] أنه يبدأ بالقميص ثمَّ بالخرقة ، والأمر في ذلك هيّن.
وأمّا تقديم القميص وتأخير الحبرة ، فمن رواية يونس [٣] والموثّقة.
وأمّا العمامة ، فصريح الموثّقة شدّها بعد اللفّافة ، وظاهر الحسنة أنه قبله ، بل هو صريح الرضوي : « ثمَّ تعمّمه وتحنكه فيثنى على رأسه بالتدوير ، ويلقى فضل الشق الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن ، ثمَّ يمدّ على صدره ، ثمَّ يلفّ باللفّافة » [٤] الخبر.
هذا هو الكلام في الترتيب.
وأمّا الكيفية : ففي تلبّس القميص ولفّ اللفافتين واضحة.
وفي الخرقة قالوا : يربط أحد طرفيها في وسط الميت إمّا بشقّ رأسه أو بجعل خيط ونحوه فيه ، ثمَّ يدخل الخرقة بين فخذيه من جانب ، ويضمّ عورته بها ضما شديدا ، ويخرجها من الجانب الآخر ، ويدخلها تحت الشداد الذي على وسطه ، ثمَّ يلفّ حقويه وفخذيه بما بقي منها لفّا شديدا ، فإذا انتهت أدخل طرفها الآخر من الجانب الأيمن تحت الجزء الذي انتهت إليه. وفي خبر يونس دلالة على بعض هذه الأحكام.
وأمّا العمامة فيؤخذ وسطها ، ويثنى على رأسه بالتدوير ، ويلفّ عليه محنكا ، ويخرج طرفاها من تحت الحنك ، ويلقيان على صدره فضل الشق الأيمن على
[١] فقه الرضا : ١٦٨ بتفاوت ، المستدرك ٢ : ٢١٧ أبواب الكفن ب ١٢ ح ١.
[٢] المتقدمة في ص ١٨٦.
[٣] الكافي ٣ : ١٤٣ الجنائز ب ١٩ ح ١ ، التهذيب ١ : ٣٠٦ ـ ٨٨٨ ، الوسائل ٣ : ٣٢ أبواب التكفين ب ١٤ ح ٣.
[٤] تقدم مصدره في هامش (١).