عوائد الأيام في بيان قواعد الأحكام - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٤٦٦ - أما الأخبار فكثيرة
الثالث عشر: ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة بسند عال صحيح، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) في بني فضال، أنه قال: «خذوا بما رووا و دعوا ما رأوا» [١].
دل بالإجماع المركب على وجوب الأخذ بقول كل من كان ثقة و إن لم يكن إماميّا.
الرابع عشر: ما رواه الإمام في تفسيره عن آبائه (عليهم السلام)، أنه قال: «أ تدرون من المتمسك به، أي بالقرآن؟ قال: هو الذي أخذ القرآن و تأويله عنّا أهل البيت من وسائطنا السفراء عنّا إلى شيعتنا» [٢].
الخامس عشر: ما روي في الروايات المتكثرة من الصحاح و غيرها من قولهم:
«ما خالف أخبارهم فخذوه»، و قولهم: «خذوا بما خالف القوم» [٣].
السادس عشر: ما روي في الرّوايات الكثيرة أيضا من قولهم: «خذ بما اشتهر بين أصحابك» [٤].
فإنه إذا وجب الأخذ بما خالف العامة، أو ما اشتهر بين أصحابك مع وجود المعارض، فيجب الأخذ به مع عدمه بطريق أولى، و إذا ضم معه الإجماع المركب، يدل على حجية جميع الأخبار.
السابع عشر: قولهم في روايات متكثرة صحيحة و غيرها: «بأيهما أخذت من باب التسليم وسعك» [٥].
الثامن عشر: ما رواه الكشي مسندا، عن مسلم بن أبي حيّة، قال: كنت عند أبى عبد اللّه (عليه السلام) في خدمته، فلما أردت أن أفارقه ودّعته و قلت: أحب
[١] كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: ٢٣٩- ٢٤٠، الوسائل ١٨: ١٠٣ أبواب صفات القاضي ب ١١ ح ١٣.
[٢] تفسير العسكري (عليه السلام): ١٤.
[٣] الكافي ١: ٦٨- ١٠، الاحتجاج ٢: ١٠٧، و انظر الوسائل ١٨: ٨٤ أبواب صفات القاضي ب ٩ ح ٢٩- ٣٤.
[٤] الكافي ١: ٦٨- ١٠، التهذيب ٦: ٣٠٢- ٨٤٥، المستدرك ١٧: ٣٠٣ أبواب صفات القاضي ب ٩ ح ٢.
[٥] الكافي ١: ٦٦- ٧، الاحتجاج ٢: ٣٠٤، و انظر الوسائل ١٨: ٨٧ أبواب صفات القاضي ب ٩ ح ٣٩- ٤١.