عوائد الأيام في بيان قواعد الأحكام - النراقي، المولى احمد - الصفحة ١٧٧ - البحث الأول في بيان الأدلة الدالة على نفي هذه الثلاثة،
لا يسعون له فهو موضوع عنهم» [١].
الحادي عشر: صحيحة هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: «اللّه أكرم من أن يكلّف الناس ما لا يطيقون» [٢].
الثاني عشر: رواية حمزة بن حمران، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و فيها، قلت:
أصلحك اللّه، إني أقول: إن اللّه تبارك و تعالى لم يكلّف العباد ما لا يستطيعون، و لم يكلّفهم إلّا ما يطيقون، إلى أن قال: قال: «هذا دين اللّه الذي أنا عليه و آبائي» [٣].
الثالث عشر: ما رواه في قرب الإسناد بإسناده إلى الصادق (عليه السلام)، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «لا غلظ على مسلم في شيء» [٤].
الرابع عشر: المروي في الكافي، و توحيد الصدوق، و الخصال، و غيرها بطرق متعددة، مع قليل تفاوت في الألفاظ أنه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): «رفع عن أمتي تسعة: الخطأ، و النسيان، و ما أكرهوا عليه، و ما لا يعلمون، و ما لا يطيقون، و ما اضطروا إليه» [٥].
الخامس عشر: ما رواه في العقائد، عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: «و اللّه ما كلّف العباد إلّا دون ما يطيقون» [٦] الحديث.
و الروايات بهذا المضمون كثيرة جدا، و كذلك الروايات التي استشهد فيها الإمام بنفي الحرج.
السادس عشر: ما رواه العياشي في تفسيره، عن أحدهما (عليهما السلام)،
[١] الكافي ١: ١٦٤- ٤، التوحيد: ٤١٣- ١٠، الوسائل ٥: ٣٤٩ أبواب قضاء الصلوات ب ١ ح ٦.
[٢] الكافي ١: ١٦٠- ١٤، المحاسن: ٢٩٦- ٤٦٤.
[٣] الكافي ١: ١٦٢- ٤، و في المحاسن: ٢٩٦- ٤٦٦، بتفاوت.
[٤] قرب الإسناد: ٦٣- ٣.
[٥] الكافي ٢: ٤٦٣- ٢، الخصال ٢: ٤١٧- ٩، توحيد الصدوق: ٣٥٣- ٢٤، الوسائل ٤: ١٢٨٤ أبواب قواطع الصلاة ب ٣٧ ح ٢.
[٦] الخصال ٢: ٥٣١- ٩، الوسائل ١: ١٥ أبواب مقدمة العبادات ب ١ ح ٢٧.