زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ١٩٨ - متن الحديث
المروي في اكثر النصوص قوله (ص) لا ضرر و لا ضرار بلا زيادة كلمتي- في الاسلام- و- على مؤمن، و قد اضيف كلمة على مؤمن في الخبر الأول، و حيث انه ضعيف لأنه رواه محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن ابن مسكان عن زرارة، و هو مرسل، فلا يعتمد عليه.
و اما كلمة في الاسلام، فقد اصر شيخ الشريعة الأصفهاني [١]، على عدم وجودها في شيء من طرق الخاصة و العامة.
و في مقابله ادعى بعض معاصريه، استفاضة الحديث مع هذا القيد، و اسند إلى المحققين دعوى تواتر هذا الحديث مع هذه الزيادة.
و الحق ان القولين افراط و تفريط: لوجودها في جملة من الأخبار، منها مرسل الصدوق [٢] الذي هو حجة، فان الارسال على نحوين- أحدهما- ما إذا كان التعبير بلفظ روى و نحوه، ثانيهما: ما اذا كان بلفظ قال و ما شاكل- و بعبارة أخرى- اسند المرسل الخبر جزما إلى من روى عنه الواسطة- و الاول لا يكون حجة- و الثاني حجة فان المرسل إذا كان ثقة، فاسناده إلى من روى عنه الواسطة كاشف عن ثبوت الرواية عنده إذ لا يجوز الاسناد بغير ذلك، و المقام من قبيل الثاني كما لا يخفى.
و دعوى، ان التعبير بلفظ قال إنما يصح مع ثبوت صدور الرواية عند المرسل و لو من جهة القرائن، و حيث يحتمل ان تكون تلك القرائن غير موجبة
[١] نخبة الأزهار ص ١٧٣. و رسالة لا ضرر ص ١٧- ١٨.
[٢] من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٣٣٤.