الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٥٧٢
و لسلم الخاسر:
يقوم مع الرّمح الرّدينىّ قائما # و يقصر عنه طول كلّ نجاد
و للخثعمىّ:
يوازى الرّدينىّ فى طوله # و يقصر عنه نجاد الحسام
و للوالبىّ:
طول و طول فترى كفّه # ينهلّ بالطّول انهلال الغمام
و طوله يغتال يوم الوغى # و غيره فضل نجاد الحسام
فأما قوله:
و لقد حذوت لمن أطاع و من عصى # نعلا ورثت عن النبىّ مثالها
فقد ردّد مروان معناه فى مواضع من شعره فقال:
شبيه أبيه منظرا و خليقة # كما حذيت يوما على أختها النّعل
و قال فى موضع آخر:
أحيا لنا سنن النبىّ سميّه [١] # قد الشّراك به قرنت شراكا [٢]
و قال أيضا:
صحيح الضّمير، سرّه مثل جهره # قياس الشّراك بالشّراك تقابله
و قال أيضا:
تشابهتما حلما و عدلا و نائلا # و حزما إذا أمر أقام و أقعدا
تنازعتما نفسين؛ هذى كهذه # على أصل عرق كان أفخر متلدا
كما قاس نعلا حضرمىّ فقدّها # على أختها لم يأل أن يتجوّدا
[١] م: «محمد» .
[٢] حاشية ف: «قد الشراك: مصدر فى موضع الحال، أى قادا» .
غ