الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٤٥
/هزئت أثيلة أن رأت هرمى # و أن انحنى لتقادم ظهرى
و كان [١] لذى الإصبع بنات أربع، فعرض عليهنّ أن يزوّجهنّ فأبين و قلن: خدمتك و قربك أحبّ إلينا. ثم أشرف عليهنّ يوما من حيث لا يرينه، فقلن: لتقل كلّ واحدة منّا ما فى نفسها، فقالت الكبرى:
ألا هل أراها مرّة و ضجيعها # أشمّ كنصل السّيف عين مهنّد [٢]
عليم بأدواء النّساء و أصله # إذا ما انتمى من سرّ أهلى و محتدى [٣]
و يروى «من أهل سرّى، و من أصل سرّى و محتدى» .
فقلن لها: أنت تريدين ذا قرابة قد عرفته. ثم قالت الثانية:
ألا ليت زوجي من أناس أولى عدى [٤] # حديث الشّباب طيّب الثّوب [٥] و العطر
و يروى: «أولى غنى» .
لصوق بأكباد النّساء كأنّه # خليفة جان لا ينام على وتر [٦]
و يروى: «لا ينام على هجرى» .
فقلن لها: أنت تريدين فتى ليس من أهلك. ثم قالت الثالثة:
[١] الخبر فى الأغانى ٣: ٩٤-٩٦ (طبع دار الكتب المصرية) ، و مع شرحه فى الكامل-بشرح المرصفى ٥: ٩٤-١١١، مع اختلاف فى الرواية و نسبة الأبيات.
[٢] حاشية ت (من نسخة) :
ألا هل أراها ليلة و ضجيعها # أغرّ كنصل السّيف غير المهنّد
و رواية الأغانى:
ألا هل أراها ليلة و ضجيعها # أشمّ كنصل السّيف غير مبلّد
.
[٣] رواية الأغانى: «طبيب بأدواء النساء» ، و رواية الكامل: «بأدواء النساء كأنّه» .
[٤] حاشية ت (من نسخة) : «ذوى غنى» ، و هى رواية الأغانى و الكامل.
[٥] رواية الكامل: «طيب النشر» ، و رواية الأغانى: «طيب الريح» .
[٦] حاشية ت (من نسخة) : «خليفة جان» .