الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٤٣٦
/و حبّك بلوى غير ألاّ يسرّنى # و إن كان بلوى أننى لك مبغض [١]
إذا أنا رضت النّفس فى حبّ غيرها # أتى حبّها من دونها يتعرّض
فيا ليتني أقرضت جلدا [٢] صبابتى # و أقرضنى صبرا على الشّوق مقرض
و يشبه أن يكون أخذ قوله:
*إذا أنا رضت النفس فى حبّ غيرها*
من قول رجل من فزارة:
و أعرض حتّى يحسب النّاس أنما # بى الهجر لاها للّه ما بى لك الهجر
و لكن أروض النّفس أنظر هل لها # -إذا فارقت يوما أحبّتها-صبر!
أو من قول نصيب:
و إنّى لأستحيى كثيرا و أتّقى # عيونا [٣] و استبقى المودّة بالهجر
و أنذر بالهجران نفسى أروضها # لتعلم عند الهجر هل لى من صبر!
و يشبه أن يكون أخذ قوله:
*فيا ليتني أقرضت جلدا صبابتى... *البيت
من قول بعض العرب:
رمى قلبه البرق الملألئ رمية # بجنب الحمى وهنا فكاد يهيم [٤]
فهل من معير طرف عين خليّة # فإنسان عين العامرىّ كليم
و للحسين فى هذا المعنى ما رواه المبرّد:
و لي كبد مقروحة من يبيعنى # بها كبدا ليست بذات قروح [٥]
[١] حاشية ت (من نسخة) : «و إن كان دائى» .
[٢] من نسخة بحواشى الأصل، ت، ف:
«غيرى» .
[٣] ف: «غيورا» ، م: «عدوا» .
[٤] حاشية ت (من نسخة) : «البرق الملالى رمية» .
[٥] حواشى الأصل، ت، ف: «رواهما غير المبرد لابن الدمينة، و قبلهما:
ألا يا حمى وادى المياه قتلتنى # أباحك لى قبل الممات مبيح
-