الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٤٦٧ - تأويل آية
يريد تشقى الضّياطرة بالرماح.
و بقول الآخر:
تمشى به عوذ النّعاج كأنّها # عذارى ملوك فى بياض ثياب [١]
يريد فى ثياب بيض.
و بقول الآخر:
حسرت كفّى عن السّربال آخذه [٢] # فردا يحزّ على أيدى المفيضينا [٣]
يريد حسرت السّربال عن كفّى.
و بقول ابن أحمر:
و جرد طار باطلها نسيلا # و أحدث قمؤها شعرا قصارا [٤]
أراد طار نسيلها باطلا.
و بقول الآخر:
و قسورة أكتافهم فى قسّيهم # إذا ما مشوا لا يغمزون من النّسا [٥]
أى قسيّهم فى أكتافهم.
و بقول الآخر:
*و هنّ من الإخلاف و الولعان [٦] *
أى الإخلاف و الولعان منهن.
[١] العوذ: جمع عائذ؛ و هى الحديثة التاج؛ و النعجة هنا: البقرة الوحشية.
[٢] من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «آخذة» .
[٣] حاشية الأصل: «فردا، يعنى القدح» . يقال أفاض بالقداح: ضرب بها و البيت لابن مقبل فى الميسر و القداح ١٤١.
[٤] اللسان (قمأ) .
النسيل: ما ينسل من شعرها و قمؤها: سمنها.
[٥] القسورة: الرماة من الصيادين و الغمز: الظلع.
[٦] البيت فى اللسان (ولع) ، و صدره:
*لخلاّبة العينين كذّابة المنى*
قال فى اللسان: «أى من أهل الخلف و الكذب، و جعلهن من الأخلاف لملازمتهن له» .
غ