الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٤٩٥
[١] من محذيات أخى الهوى غصص الجوى [١] # بدلال غانية و مقلة ريم
صفراء من بقر الجواء كأنما # خفر الحياء بها رداع سقيم [٢]
قال: فجثت على ركبتيها و أقبلت تحرش [٣] الأرض بمحجنها، و أنشأت تقول [٤] :
قفى يا أميم القلب [٥] نقرأ تحيّة # و نشك الهوى، ثم افعلى ما بدا لك [٦]
فلو قلت: طأ في النار أعلم أنّه [٧] # هوى لك، أو مدن لنا من وصالك
لقدّمت رجلى نحوها فوطئتها # [٨] هدى منك لى، أو ضلّة من ضلالك [٨]
[٩] سلى البانة العليا من الأجرع [٩] الّذي # به البان: [١٠] هل حيّيت أطلال دارك [١٠]
و هل قمت فى أطلالهنّ عشيّة # [١١] مقام سقيم القلب [١١] ، و اخترت ذلك
(١-١) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف:
*من محذيات أخى الأسى غصص الهوى*
.
[٢] الجواء: موضع بعمان.
[٣] تحرش: تضرب عليها؛ من حرش الضب، و الحرش كالخرش و هو الخدش.
[٤] الأبيات لابن الدمينة؛ ديوانه: ١٥، و أمالى الزجاجى ١١٠ عن ابن الأعرابى، و أمالى القالى ٢: ٣٣ عن ابن دريد، و معاهد التنصيص ١: ١٥٩؛ و هى أيضا فى الحماسة-بشرح التبريزى ٣: ٢٦٣، من غير عزو.
[٥] حاشية الأصل: «أضافها إلى القلب كرامة لها و إعجابا بها» .
[٦] فى حاشيتى الأصل ف: «الأحسن أن يقال: «بدا لك» بكسر اللام لتتوازن القوافى، و العلة فيه مجاورة كسرة الكاف كقراءة من قرأ: مِمََّا خَطِيئََاتِهِمْ ، و كقوله تعالى: عِتِيًّا ، و صِلِيًّا .
[٧] حاشية الأصل (من نسخة) : «أنها» .
(٨-٨) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف:
*سرورا لأنى قد خطرت ببالك*
.
(٩-٩) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «سلى البانة الغيناء بالأجرع» ، و هى رواية الحماسة. و الغيناء: الشجرة العظيمة الواسعة الظل. و الأجرع: السهل المختلط بالرمل.
(١٠-١٠) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «هل حييت أظلال ضالك» ، و الضال: شجر.
(١١-١١) من نسخة بحاشية الأصل، ف: «قيام سقيم البال» .
غ