الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٤٧٤
-و يروى: «القمر» ، و الكبد: المنزلة التى لا تثبت فيها الأرجل، و الدهان:
الأديم الأحمر-
ما علّتى [١] !قومى بنو عدس # و هم الملوك و خالى البشر [٢]
عمّى زرارة غير منتحل # و أبى الّذي حدّثته عمرو
فى المجد غرّتنا مبيّنة # للنّاظرين كأنّها البدر
لا يرهب الجيران غدرتنا # حتّى يوارى ذكرنا القبر
لسنا كأقوام إذا كلحت # إحدى السّنين فجارهم تمر
-أى يستحلى الغدر به كما يستحلى التمر-
مولاهم لحم على وضم # تنتابه العقبان و النّسر
نارى و نار الجار واحدة # و إليه قبلى تنزل القدر
يقال: إنه كان له امرأة تماظّه، فلما قال ذلك قالت له: أجل؛ إنما ناره و نارك واحدة، لأنه/ أوقد و لم توقد، و القدر تنزل إليه قبلك؛ لأنه طبخ و لم تطبخ، و أنت تستطعمه.
ما ضرّ جارى إذ أجاوره # أن لا يكون لبيته ستر
-قال: و يقال إنها قالت له فى هذا البيت أيضا: أجل إن كان له ستر هتكته-
أعمى إذا ما جارتى خرجت # حتّى يوارى جارتى الخدر
و يصمّ عمّا كان بينهما # سمعى و ما بى غيره وقر
و أنشد عمر بن شبّة لمسكين أيضا:
لا تجعلني كأقوام علمتهم [٣] # لم يظلموا لبّة يوما و لا ودجا [٤]
[١] حاشية الأصل (من نسخة) : «ما عابنى» .
[٢] من نسخة فى حاشيتى الأصل، ف: «هو مسكين بن عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد اللّه بن دارم؛ فهذا عدس و عدس أبو زرارة، مثل قثم؛ و قال ابن دريد: يقال عدس و عدس» ، بضم الدال و فتحها.
[٣] حاشية الأصل (من نسخة) : «لا تجعلينى كأقوام علمتهم» .
[٤] حاشية الأصل: «أى لم ينحروا للأضياف فيطعنوا فى لبة أو ودج» .
غ