الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٥٧١
و مثله قول طريح بن إسماعيل الثّقفىّ:
و أشعث طلاّع الثنايا مبارك # يغول نجاد السّيف و هو طويل [١]
و لأبى جويرية العبدىّ:
يمدّ نجاد السّيف حتّى كأنّه # بأعلى سنامى فالج يتطوّح
إذا اهتزّ فى البرد اليمانىّ خلته # هلالا بدا فى جانب الأفق يلمح
و لأبى عطاء السّندىّ:
و أزهر من بنى عمرو بن عمرو # حمائله و إن طالت قصار
و لبعضهم فى آل المهلب:
رأيتكم أعزّ الناس جارا # و أمنعهم إذا عدّوا ذمارا [٢]
حمائلكم و إن كانت طوالا # نراها عن شمائلكم قصارا
و لبعض بنى العنبر فى معنى الطول:
فجاءت به عبل العظام كأنّما # عمامته بين الرّجال لواء [٣]
و لآخر:
أشمّ طويل السّاعدين كأنّما # تناط إلى جذع طويل حمائله [٤]
و لابن هرمة:
تناط حمائل الهندىّ منه # بعاتق، لا ألفّ و لا ضئيل
و لكن تستقلّ به قواه # على ماض بقائمه نبيل
[١] د، و من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «يطول» .
[٢] الذمار: الذمة و العهد.
[٣] عبل العظام: ضخمها، و البيت من أبيات ثلاثة فى الحماسة-بشرح المرزوقى ٢٦٩-٢٧٠، و الرواية هناك: «سبط العظام» .
[٤] حاشية ف (من نسخة) : «طوال الساعدين» .