الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٥٦٨
من أبنائه و العرق ينصر فرعه # على أصله، و العرق للعرق نازع [١]
و مثله له:
ترجو الغلام و قد أعياك والده # و فى أرومته ما ينبت العود
و أخذ هذا المعنى و بعض اللفظ الكميت فقال:
تجرى أصاغرهم مجرى أكابرهم # و فى أرومته ما ينبت الشّجر
و من هذا المعنى قول عبيد اللّه بن قيس الرّقيات:
يخلفك البيض من بنيك كما # يخلف عود النّضار فى شعبه [٢]
و منه قول نهشل بن حرّىّ:
أرى كلّ عود نابتا فى أرومة # أبى نسب العيدان أن يتغيّرا [٣]
بنو الصّالحين الصالحون و من يكن # لوالد سوء يلقه حيث سيّرا [٤]
و مثله لمسلم بن الوليد الأنصارىّ:
ألحّ على الأيّام يفرى خطوبها # على منهج ألفى أباه به قبل [٥]
و لبشار:
*على أعراقها تجرى الجياد*
[١] نازع؛ أى ينزع إليه فى الشبه.
[٢] النضار: شجر الأثل؛ و قيل: النضار: كل شجرة ناضرة.
[٣] ف: «ناميا فى أرومة» .
[٤] نسب هذا البيت فى حماسة أبى تمام -بشرح التبريزى ١: ٣٠٠ إلى جميل بن عبد اللّه بن معمر؛ ضمن أبيات ثلاثة؛ و هى:
أبوك حباب سارق الضيف برده # و جدّى يا حجاج فارس شمّرا
بنو الصالحين الصالحون و من يكن # لآباء صدق يلقهم حيث سيّرا
فإن تغضبوا من قسمة اللّه حظّكم # فللّه إذ لم يرضكم كان أبصرا
و هى فى الحماسة-بشرح المرزوقى ٣١٥-٣١٦ من غير نسبة.
[٥] ديوانه: ٢٠٣.