الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٥٦٩
و مثله:
و ما فىّ من خير و شرّ فإنها # سجيّة آبائى و فعل جدودى
هم القوم فرعى منهم متفرّع # و عودهم عند الحوادث عودى
و للبحترىّ:
و إذا أبو الفضل استعار سجيّة # للمكرمات فمن أبى يعقوب [١]
شرف تتابع كابرا عن كابر # كالرّمح أنبوبا على أنبوب
و أرى النّجابة لا يكون تمامها # لنجيب قوم ليس بابن نجيب
/و له أيضا:
ما سعوا يخلفون غير أبيهم # كلّ ساع منّا يريد نصابه [٢]
و له أيضا:
و ما تابع فى المجد نهج عدوّه # كمتّبع فى المجد نهج أبيه [٣]
و فى هذه القصيدة يقول مروان:
هل تعلمون خليفة من قبله # أجرى لغايته التى أجرى لها
طلع الدّروب مشمّرا عن ساقه # بالخيل منصلتا يجدّ نعالها [٤]
قودا تريع إلى أغرّ لوجهه # نور يضيء أمامها و خلالها [٥]
قصرت حمائله عليه فقلّصت # و لقد تحفّظ قينها فأطالها
حتّى إذا وردت أوائل خيله # جيحان بثّ على العدوّ رعالها [٦]
[١] ديوانه ١: ٥٧؛ من قصيدة يمدح فيها يعقوب بن إسحاق النوبختى.
[٢] ديوانه ١: ٩٠؛ من قصيدة يمدح فيها أبا ثوابة.
[٣] ديوانه ٢: ٣٢٨؛ من قصيدة يمدح بها أحمد بن المدبر.
[٤] الدروب، بريد بها دروب الروم. و المنصلت: الماضى فى الأمر.
[٥] قود: جمع أقود، و هو الذلول من الخيل. و تربع: ترجع.
[٦] جيحان: اسم نهر. و الرعال: جمع رعيل؛ و هو القطعة من الخيل تتقدم العسكر.