الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٨٣
سبع؟قال دلجة [١] ضبع [٢] -و قيل هدى لأنس [٣] ذى الجمع، و قيل: حديث جمع، و قيل:
يضفر فىّ النّسع [٤] ، و قيل: يلتقط فىّ الجزع-قيل: ما أنت ابن ثمان؟قال: قمر إضحيان [٥] .
قيل: له: ما أنت ابن تسع؟قال منقطع الشّسع-و قيل يلتقط فىّ الجزع، و قيل:
الودع [٦] ، و قيل عشيّة أهل جمع-قيل له: ما أنت ابن عشر؟قال: ثلث الشهر، -و قيل: مخنّق الفجر، و قيل: أؤدّيك إلى الفجر، و قيل: أبادر الفجر-قيل له: ما أنت ابن إحدى عشرة [٧] ؟قال: أطلع عشاء، و أرى بكرة-و قيل: أغيب بسحرة-قيل:
له ما أنت ابن اثنتى عشرة؟قال: مؤنق للبشر [٨] ، بالبدو و الحضر. قيل: ما أنت ابن ثلاث عشرة؟قال: قمر باهر، يعشى له الناظر؛ قيل له: ما أنت ابن أربع عشرة؟قال: مقتبل الشباب، أضيء مد جنات [٩] السّحاب-و قيل مضىء [١٠] للسحاب-قيل له: ما أنت ابن خمس عشرة؟قال: تمّ الشّباب، و انتصف الحساب.
[١] س: «بضم الدال» ، ت: «بضم الدال و فتحها معا» .
[٢] فى نسخة بحاشيتى ت، ف: «الضبع» .
[٣] ج، ص: «لأنس ذى الجمع» ، بتنوين السين.
[٤] النسع: سير مضفور مثل الأعنة.
[٥] ت، ص: «قمر إضحيان» ، بالإضافة؛ و فى حاشية الأصل (من نسخة) : «قمر أضحيان» ، بضم الهمزة. و فى حواشى الأصل، ت، ف: «قمر إضحيان و ليلة ضحيانة، بالكسر؛ هو المعروف الصحيح» .
[٦] الودع: خرز أبيض يخرج من البحر؛ معروف.
[٧] فى حاشيتى ت، ف: «يقال: إن ما بعد العشر موضوع لم يرو عن قدماء العرب» .
[٨] فى نسخة بحاشيتى ت، ف: «موفق البشر» .
[٩] حاشية ف: «أضيء مدجنات السحاب؛ التقدير: السحاب المدجنات؛ و هذا من باب ما يقال له إضافة الصفة إلى الموصوف فى الظاهر؛ كقول: مررت بحسان النساء، و جسام الرجال؛ أى النساء الحسان و الرجال الجسام» .
[١٠] ت، ف، و حاشية الأصل (من نسخة) : «مضىء السحاب» .