الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٤٥٠
/ليالى أهلانا جميعا و حولنا [١] # سوائم منها رائح و غريب
و إذ يتجنّين الذّنوب و ما لنا # إليهنّ [٢] إلاّ ودّهنّ ذنوب [٢]
و لأبى حيّة:
أصدّ عن البيت الحبيب و إنّنى # لأصغى إلى البيت الّذي أتجنّب
أزور بيوتا غيره و لأهله # على ما عدا عنهم أعزّ و أقرب
و قطّع أسباب المودّة معشر # غضابى، و هل فى أحسن القول مغضب [٣] !
و ألاّ تنى يا أمّ عمرو نميمة [٤] # تدبّ بها بينى و بينك عقرب
و ما بيننا لو أنّه كان عالما # بذاك الألى يولون ما يترتّب [٥]
حديث إذا لم تخش عينا كأنّه # إذا ساقطته الشّهد، بل هو أطيب
لو انّك تستشفى به بعد سكرة # من الموت كانت سكرة الموت تذهب [٦]
و قلت لها: ما تأمرين؟فإنّنى # أرى البين أدنى روعة تترقب [٧]
قال محمد بن يحيى الصولىّ: و لا أحسبه فى قوله:
*لو انّك تستشفى به بعد سكرة*
إلاّ تبع قول توبة بن الحميّر:
و لو أنّ ليلى الأخيليّة سلّمت # عليّ، و دونى جندل و صفائح [٨]
لسلّمت تسليم البشاشة، أو زقا # إليها صدى من جانب القبر صائح
[١] حاشية ت (من نسخة) : «أهلانا جميع» ، .
(٢-٢) من نسخة بحواشى الأصل، ت، ف: «لو لا و دهن ذنوب» .
[٣] من نسخة بحاشيتى ت، الأصل: «يقطع أسباب المودة» ، و فى د «غضاب» .
[٤] حاشية ت: «قوله: «و أ لا تنى: عطف على معشر» .
[٥] حاشية ت: «يولون:
يحلقون علينا» و من نسخة بحاشية الأصل: «يؤذون» .
[٦] من نسخة بحاشيتى الأصل، ت:
«كادت سكرة الموت» .
[٧] فى حاشيتى الأصل، ت (من نسخة) : «ما تأمرينى» .
[٨] ديوان الحماسة-بشرح التبريزى ٣: ٢١٧. الصفائح: الحجارة العراض تكون على القبور.