الذخر في علم الأصول - الأردبيلي، احمد - الصفحة ٦ - ٢- موضوع علم الاصول
و أما ما يعرض المحمول لموضوعه بواسطة الأعم كالحركة العارضة على الإنسان بواسطة عروضها للحيوان كقولنا: الإنسان متحرّك. و لا قسم ثالث يعني ليس بواسطة الأخص في المقام.
إما خارجية: و ذلك أربعة، اما أن يكون بأمر مساو كعروض الضحك للانسان بواسطة كونه متعجّبا، فعروض التعجّب للانسان ذاتيّ و عروض الضحك له بواسطته يكون عرضا غير ذاتيّ، كقولنا: الإنسان ضاحك، و اما أن يكون بأمر أخص كعروض الضحك للحيوان بواسطة الإنسان، كقولنا: هذا الحيوان ضاحك. و اما أن يكون بأمر مباين كعروض الحرارة للماء بواسطة النار.
و أما الوجه الرابع: كالحركة العارضة للسفينة فانه ذاتيّ، و الحركة العارضة لجالسها غير ذاتيّة، فانها تعرض للسفينة أولا و بالذات ثم تعرض لجالسها ثانية و بالعرض بواسطة العرض الذاتيّ، فتكون الأقسام ستّة عند المشهور، و يقال لها: عرضا غريبا. فتكون العوارض من المحمولات الغير ذاتيّة، فيرد الإشكالات على تعريف المشهور من الأصوليين في المسائل التي كانت غير ذاتيّة، كالمسائل التي كانت مع الواسطة.
أما تعريف المشهور كما عرفت و هو:
ان موضوع كلّ علم ما يبحث فيه عن العوارض الذاتيّة.
ثم انه من الإشكالات الواردة على تعريف المشهور:
منها: انّ كلمة (جنس) أعم موضوع لعدّة من العلوم، و فصوله