الذخر في علم الأصول
(١)
المقدّمة
٣ ص
(٢)
1- تعريف علم الاصول
٣ ص
(٣)
2- موضوع علم الاصول
٤ ص
(٤)
3- الوضع حقيقته، اقسامه
١٤ ص
(٥)
تحقيق فى المعنى الحرفى
١٦ ص
(٦)
4- الحقيقة الشرعية
٦٠ ص
(٧)
5- الصحيح و الاعم
٦٢ ص
(٨)
6- المشتق
٧٤ ص
(٩)
الأمر الأول في الأوامر
١٠٥ ص
(١٠)
(الأمر الأول) مادة الامر
١٠٥ ص
(١١)
(الأمر الثاني) هيئة الامر
١٠٥ ص
(١٢)
(الأمر الثالث) اعتبار العلو و عدمه
١٠٦ ص
(١٣)
دلالة الامر على الوجوب
١٠٧ ص
(١٤)
(الأمر الرابع) اتحاد الطلب و الإرادة
١٠٩ ص
(١٥)
(الأمر الخامس) اصالة التعبديّة او التوصلية
١١٢ ص
(١٦)
«الأمر السادس» المطلق و المشروط و فيه بحث عن الواجب التعليقى عند صاحب الفصول
١٥٣ ص
(١٧)
«الأمر السابع في أقسام الواجب» الواجب النفسى و الغيرى
١٧٨ ص
(١٨)
«الأمر الثامن البحث في اقتضاء الأمر الإجزاء»
٢٠٦ ص
(١٩)
«الأمر التاسع» «في الأوامر؛ البحث في مقدّمة الواجب»
٢٤٩ ص
(٢٠)
«الأمر العاشر» «في اقتضاء الأمر بالشيء النهي عن الضدّ»
٢٧٨ ص
(٢١)
«الحادي عشر» «في الترتّب»
٢٨٨ ص
(٢٢)
«الأمر الثاني» «في النواهي»
٣٤٩ ص
(٢٣)
النهى مادة و صيغة
٣٤٩ ص
(٢٤)
اجتماع الامر و النهى
٣٥٠ ص
(٢٥)
* تحقيق حول العبادات المكروهة
٣٨٤ ص
(٢٦)
* تحقيق حول التوسط فى الارض الغصبيّة
٣٩١ ص
(٢٧)
اقتضاء النهى للفساد
٣٩٧ ص
(٢٨)
«الأمر الثالث» «في المفاهيم»
٤١٩ ص
(٢٩)
تعريف المفهوم
٤١٩ ص
(٣٠)
مفهوم الشرط
٤٢١ ص
(٣١)
تداخل الاسباب و المسببات
٤٢٧ ص
(٣٢)
مفهوم الوصف
٤٣١ ص
(٣٣)
مفهوم الغاية
٤٣٢ ص
(٣٤)
مفهوم الحصر
٤٣٣ ص
(٣٥)
الأمر الرابع في العام و الخاص
٤٣٨ ص
(٣٦)
تعريف العام
٤٣٨ ص
(٣٧)
انحاء لحاظ الطبيعة
٤٣٨ ص
(٣٨)
1- اقسام العام
٤٤٠ ص
(٣٩)
2- العام بعد التخصيص حقيقة فى الباقى
٤٤٣ ص
(٤٠)
3- الاجمال فى الخاص مفهوما او موضوعا
٤٤٨ ص
(٤١)
4- فى المخصّص اللبّي
٤٥٦ ص
(٤٢)
5- فى المخصص المجمل
٤٦٤ ص
(٤٣)
6- التمسك بالعام قبل الفحص عن المخصص
٤٦٩ ص
(٤٤)
7- الخطابات الشفاهية فى القرآن الكريم
٤٧٣ ص
(٤٥)
8- تعقب العام بضمير يرجع الى بعض افراده
٤٨٤ ص
(٤٦)
9- تخصيص العام بالمفهوم
٤٩٠ ص
(٤٧)
10- تخصيص العام الكتابى بالخبر
٤٩٧ ص
(٤٨)
11- دوران الامر بين النسخ و التخصيص
٤٩٨ ص
(٤٩)
** « الامر الخامس في المطلق و المقيّد»
٥٠١ ص
(٥٠)
البحث الأول تعريفهما
٥٠١ ص
(٥١)
«البحث الثاني» «في المطلق و المقيّد» مجازية المطلق بعد التقييد
٥٠٤ ص
(٥٢)
اقسام اللابشرط
٥١٠ ص
(٥٣)
«البحث الثالث» «في المطلق و المقيّد» حمل المطلق على المقيد
٥١٤ ص
(٥٤)
«البحث الرابع» «من أبحاث المطلق و المقيّد» من صور حمل المطلق على المقيد اذا كانا مثبتين
٥١٩ ص
(٥٥)
«البحث الخامس» اذا كانا منفيين
٥٢٥ ص
(٥٦)
«البحث السادس» اذا كانا مختلفين
٥٢٦ ص
(٥٧)
«البحث السابع» حمل المطلق على المقيد فى الاحكام الوضعية
٥٢٨ ص
(٥٨)
«الأمر السادس في المجمل و المبين»
٥٣٣ ص
(٥٩)
1- تعريفهما
٥٣٣ ص
(٦٠)
2- حول آية السرقة
٥٣٤ ص
(٦١)
3- الاحكام المضافة الى الاعيان
٥٣٤ ص
(٦٢)
4- حول نفى الجنس
٥٣٦ ص
(٦٣)
الفهرس العام لمواضيع الكتاب
٥٤١ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص

الذخر في علم الأصول - الأردبيلي، احمد - الصفحة ١٢١ - (الأمر الخامس) اصالة التعبديّة او التوصلية

الحكم و استلزام أخذها فيه لدور المصطلح في تلك المرحلة مما لا خفاء فيه.

و أما انشائه على موضوعه التوقّف عليه فعليّته الحكم فهو و إن لم يكن متوقّفا على وجوده كي يستحيل نفس الإنشاء أيضا كذلك لكنّه مضافا إلى استحالته كفاية المجعول في استحالة جعله، فحيث قد تقرر في محلّه أن مناط كون المقدّمة وجوبيّة مأخوذة على جهة الموضوعيّة للحكم، هو أخذها عند إنشائه مفروض الوجود في الخارج و إيجاد الحكم عند وجودها مترتّبا عليها، فمرجع أخذ العلم بالحكم قيدا لمن يتوجّه إليه و توجيه ذلك الحكم إليه إنما هو إلى أخذ كل من الحكم و العلم به عند إنشائه متحققا قبل رتبة وجوده، و يلزم المحذور ذهنا و خارجا حسبما سيجي‌ء توضيحه.

و أما بالنسبة إلى امتناع أخذها في متعلّق الحكم كأن يوجد داعي الامتثال و نحوه فيه، فهو و إن كان للمناقشة فيه مجال لإمكان أن يقال: انّ تحقق الداعي من الخارج و إن كان متوقّفا على الحكم لا محالة و لكن حيث انّ ما يتوقّف عليه الحكم من ناحية متعلّقه هو تصوّر الأمر.

و واضح أنه بمكان من الإمكان، فتختلف جهة التوقّف حينئذ كما هو في العلل الغائيّة، و ترتفع غائلة الدور بذلك و ينحصر ما يصلح مانعا عنه في عدم تمكّن المكلّف من قصد الامتثال مع قيديّته شرطا أو شطرا فخلو ذات الصلاة و نحوها حينئذ عن الأمر الاستقلالي الصالح للبعث عليها بالفرض و عدم صلاحيّة تعلّقه الضمني بكل من الوجهين لا يكون داعيا إلى ذاتها المجرّدة لفرض عدم تعلّقه بها إلا منضمّة بتلك الخصوصيّة لا مجرّدة عنها، و توقّف نفس انضمامها إليها على تعلّقه بالذات المجرّدة