ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٩٨
٨٥٤.إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ .[١]
٨٥٥.إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ انْتَقَى الْمَوْتُ خِيَارَ اُمَّتِي كَمَا يَنْتَقِي أَحَدُكُمْ خِيَارَ الرُّطَبِ مِنَ الطَّبَقِ .[٢]
٨٥٦.إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذلِكَ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرَ الْخُبْثَ مِنَ الْحَدِيدِ .[٣]
٨٥٧.إِذَا أَرَادَ اللّهُ تَعَالى إِنْفَاذَ قَضَائِهِ وَقَدَرِهِ سَلَبَ ذَوِي الْعُقُولَ عُقُولَهُمْ حَتّى يُنَفِّذَ فِيهِمْ قَضَاءَهُ وَقَدَرَهُ .[٤]
وبيان الخبر الأوّل في تمامه : قيل : يا رسول اللّه ، وما عَسلهُ؟ قال : «يفتح اللّه له عملاً صالحاً عند موته فيقبضه عليه» . وفي رواية : «بين يدي موته ، حتّى يرضى عنه من حوله» . [٥] وروي : «قبل موته» ، فشبّه العمل الصالح الذي يفتح له ويوفّق بالعَسَل ؛ أي : يكون عمله الصالح الذي طاب به ذكره بين قومه كالعسل الذي يجعل في الطعام
[١] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٢٩٨ و ٢٩٩ ، ح ١٤٠٠ ـ ١٤٠٣ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٢٠ ، و ج ٢ ، ص ١٤٢ ؛ صحيح البخاري ، ج ٣ ، ص ١٢٤ ؛ الأدب المفرد ، ص ٥٢ ، ح ٢٠٢ ؛ تاريخ بغداد ، ج ١٢ ، ص ٣٦٠ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ٦٤ ، ص ٣٥٠ ، ح ٨١٨٩ . [٢] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٤٠٤ و ١٤٠٥ ؛ أمثال الحديث للرامهرمزي ، ص ١٢٦ ، ح ٩١ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٤ ، ص ٢٢٨ ، ح ٣٨٥٠٦ . الدعوات للراوندي ، ص ٢٣٥ ، ح ٦٥٠ ؛ بحارالأنوار ، ج ٦ ، ص ٣١٦ (وفيه عن الدعوات) . [٣] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٣٠٠ ، ح ١٤٠٦ و ١٤٠٧ ؛ صحيح إبن حبّان ، ج ٧ ، ص ١٩٨ ؛ الأدب المفرد ، ص ١١٠ ، ح ٥٠٥ ؛ أمثال الحديث للرامهرمزي ، ص ١٢٧ ، ح ٩٥ ؛ الإستذكار ، ج ٨ ، ص ٤٠٩ ، ح ١٧٥٢ ؛ التمهيد ، ج ٢٤ ، ص ٥٨ . الدعوات للراوندي ، ص ١٧٢ ، ح ٤٨٥ ؛ بحارالأنوار ، ج ٧٨ ، ص ١٨٩ . [٤] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٣٠١ ، ح ١٤٠٨ ؛ الجامع الصغير ، ج ١ ، ص ٦٥ ، ح ٤٠٦ ؛ كنزالعمّال ، ج ١ ، ص ١٠٩ ، ح ٥٠٩ ؛ كشف الخفاء ، ص ٧٩ ، ح ١٩٥ ؛ ميزان الاعتدال للذهبي ، ج ٤ ، ص ٣٠ ، ح ٨١٤١ ؛ لسان الميزان ، ج ٥ ، ص ٣٦٦ ، ح ١١٩٣ . [٥] المجازات النبويّة ، ص ٢١ ؛ مسند أحمد ، ج ٥ ، ص ٢٢٤ ؛ الفائق في غريب الحديث ، ص ٣٦٢ .