ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٧٧
٨٢٤.سَيِّدُ إِدَامِكُمُ الْمِلْحُ .[١]
٨٢٥.أَسْرَعُ الدُّعَاءِ إِجَابَةً دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ .[٢]
٨٢٦.لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ تَقَلُّباً مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلْياً .[٣]
٨٢٧.حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ اُمَّتِي .[٤]
يقول أوّلاً : نِعْمَ المشفَّع كتابُ اللّه لقاريه ، وهو فعيل بمعنى مفعَّل ، وروى : أهل القرآن أهل اللّه وخاصّته .[٥] ثمّ قال : ليس هديّة كالعلم ؛ فإنّ كلمةً منه أعظم قدراً من كلّ شيء ، والمراد بالحكمة ههنا العلم ، ويجوز أن يكون على ظاهرها . ثمّ قال : نِعمَ المال النخيل التي رسخت عروقها تحت الثرى فوصلت إلى الماء ولا يحتاج إلى السقي وإن كان جدب وقلّة مطرٍ ، فهي تُطعم وتثمر ولا يتغيّر حالها ، كالإبل إذا لم يكن نبات وماء لا يكون لها لبنٌ . وقال عليه السلام : «نعمت العمّة لكم النخلة» [٦] ؛ فكأنّها لانتفاعهم بها وتعويلهم على ثمرتها
[١] مسند الشهاب، ج ٢، ص ٢٦٥، ح ١٣٢٧؛ سنن إبن ماجة، ج ٢، ص ١١٠٢، ح ٣٣١٥؛ مسند أبي يعلى، ج ٦، ص ٣٧٨، ح ٣٧١٤؛ الجامع الصغير، ج ٢، ص ٦٠، ح ٤٧٥٥؛ كشف الخفاء، ج ١، ص ٤٥٨، ح ١٥٠٢. بحارالأنوار، ج ٥٩، ص ٢٩٣؛ و ج ١٠٩، ص ٢٤٥ . [٢] مسند الشهاب، ج ٢، ص ٢٦٥ و ٢٦٦، ح ١٣٢٨ - ١٣٣٠؛ سنن أبى داود، ج ١، ص ٣٤٣، ح ١٥٣٦؛ الأدب المفرد، ص ١٣٦، ح ٦٣٨؛ تحفة الأحوذيللمباركفوري، ص ٩٧؛ الجامع الصغير، ج ١، ص ١٥٥، ح ١٠١٨؛ كنز العمّال، ج ٢، ص ٩٧، ج ٣٣٠٦. الكافي، ج ٢، ص ٥٠٧، ح ٤، (و فيه عن أبي جعفر عليه السلام مع اختلاف)؛ الدعوات للراوندي، ص ٢٩، ح ٥٧؛ بحارالأنوار، ج ٩٠، ص ٣٨٧، ح ١٩ (وفيه عن الدعوات) . [٣] مسند الشهاب، ج ٢، ص ٢٦٦ و ٢٦٧، ح ١٣٣١ و ١٣٣٢؛ مجمع الزوائد، ج ٧، ص ٢١١؛ المعجم الكبير، ج ٢٠، ص ٢٥٣؛ كنز العمّال، ج ١، ص ٣٩٧، ح ١٧٠٠؛ تاريخ مدينة دمشق، ج ٢٨، ص ١١١ . [٤] مسند الشهاب، ج ٢، ص ٢٦٧، ح ١٣٣٣، مجمع الزوائد، ج ١، ص ٢٣٥؛ المعجم الأوسط،ج ٢، ص ١٥٩؛ الجامع الصغير، ج ١، ص ٥٦٨، ح ٣٦٧١؛ كشف الخفاء، ج ١، ص ٣٤٤، ح ١٠٩٧؛ تاريخ مدينة دمشق، ج ٥٣، ص ٣٧٥. بحارالأنوار، ج ٦٣، ص ٤٤٢، ح ٢٩ (وفيه عن مسند الشهاب) . [٥] عيون الحكم و المواعظ، ص ٧١، مسند أحمد، ج ٣، ص ٢٤٢؛ الجامع الصغير، ج ١، ص ٤٢٤، ح ٢٧٦٨ . [٦] المجازات النبوية، ص ٢٧٠، ح ٢٠٩؛ الفائق في غريب الحديث، ج ١، ص ٢٣٨.