ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٠٤
وقيل : إنّما ذَكَرَ العربَ لفرط حبّه لهم ولشدّة شفقته عليهم ، والمراد : ويلٌ لجميع الناس من فتن آخر الزمان ممّن باكٍ يبكي لاحققه [١] ، و«من شرٍّ قد اقترب» أي قرب الساعة . ومعنى الخبر الأخير : لا تعيبوا أحداً بسبب جبن فيه ، ولا تمدحوا آخر بجرأةٍ تكون فيه ؛ فإنّهما غريزتان وخُلقان يخلقهما اللّه في مَنْ يشاء من عباده . و«الجُبن» : خوف التقدّم على المحاربة ، و«الجرأة» : قلّة المبالاة بها . إنّ الشهوة في التأخّر من المحاربة والنفرة في الإقدام إليها من قِبل اللّه ، فينبغي أن لا يَتّبع الرَّجُل شهوته ويَكسِر شهوته ، والعيب عليه ، والذمّ بسبب فعله لا من جهة اللّه .
٢٢٢.مِنْ كُنُوزِ[٢] البِرِّ كِتْمَانُ المَصَائِبِ وَالأَمْرَاضِ وَالصَّدَقَةِ .[٣]
٢٢٣.مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يُشْبِهَ أَبَاهُ .[٤]
٢٢٤.مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ حُسْنُ الخُلُقِ .[٥]
٢٢٥.أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ .[٦]
[١] هذه العبارة كذا تقرأ في المخطوطه أو شبه ذلك . [٢] في مسند الشهاب وبعض المصادر : «كنز» . [٣] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٩٨ ، ح ٢٩٨ ؛ الكامل لابن عدي ، ج ٣ ، ص ٢٣٤ ؛ ذكر أخبار أصبهان ، ج ٢ ، ص ٤٢ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٢٩٩ ، ح ٦٦٤٣ . الأمالي للمفيد ، ص ٨ ، ح ٤ ؛ و ص ٧٩ ، ح ١٠٣ (وفيهما عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف يسير) ؛ تحف العقول ، ص ٢٩٥ (وفيه عن الإمام الباقر عليه السلام مع اختلاف يسير) ؛ الدعوات ، ص ١٦٧ ، ح ٤٦٢ ؛ بحارالأنوار ، ج ٧٨ ، ص ٢٠٨ (وفيه مرسلاً عن الرسول صلى الله عليه و آله ) . [٤] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٩٨ ، ح ٢٩٩ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٥٤٥ ، ح ٨٢٥٠ ؛ كنزالعمّال ، ج ١١ ، ص ٩١ ، ح ٣٠٧٤٦ ؛ كشف الخفاء ، ج ٢ ، ص ٢٨٦ ، ح ٢٦٥٣ . الفصول المختارة ، ص ٣٠٢ ؛ بحارالأنوار ، ج ٣٧ ، ص ٧ (مع اختلاف يسير في الأخيرين) . [٥] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٩٩ ، ح ٣٠٠ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٥٤٤ ، ح ٨٢٤٩ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ١٢ ، ح ٥١٩٣ ؛ كشف الخفاء ، ج ٢ ، ص ٢٨٥ ، ح ٢٦٥١ . الدعوات ، ج ٣ ، ص ١٢ ، ح ٥١٩٣ (مع اختلاف يسير فيه) ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٤٧ ، ح ٩٩٥٩ ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج ١٣ ، ص ٥٢١ ، ح ١٤٩٠ . [٦] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٩٩ ، ح ٣٠١ ؛ الأدب المفرد للبخاري ، ص ٥٦ ، ح ٢١١ ؛ مسند زيد بن علي ، ص ٤١٠ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ١ ، ص ١٢٤ ؛ و ج ٤ ، ص ٣٢١ ؛ السنن الكبرى ، ج ١٠ ، ص ١٠٩ ؛ المصنّف ، ج ٦ ، ص ١٠٢ ، ح ٤ . الكافي ، ج ٤ ، ص ٣٠ ، ح ٣ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٥ ، ح ١٦٨١ ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص ٣٧٣ (وفيه عن العالم عليه السلام ) ؛ دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ٣٢١ ، ح ١٢١١ (وفيه عن الإمام الباقر عليه السلام ) .