ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٨٢
ثيابه [١] ، فضَرَبَ بها المثل إعلاماً بأنّهم موضع أمانته التي يأتمنه على أمره . ومعنى «يد اللّه على الجماعة» حثّ أن تكون مع أهل الحقّ وجماعة [المؤمنين] ؛ فإنّ رحمة اللّه على الجماعة الذين هم أئمّة المؤمنين ؛ فقُربُهم رحمة ، وبُعدهم عقوبة . و«اليد» : النِّعمة والقوّة والتفضّل والرحمة . ومعنى الخبر الأخير : أنّ استعمال الصمت من الحكمة ، وقلّما يستعملونه ، و«الحُكم» : الحِكمة ؛ قال اللّه تعالى : « وَ ءَاتَيْنَـهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا » [٢] . وروي أنّ لقمان الحكيم رأى داود النبيَّ عليه السلام يَسرِدُ حِلَقَ الدِّرع بعضها في بعضٍ بيده ؛ فإنّه تعالى ألانَ له الحديد ولم يسأله : ما هذا؟ ولم يكن قبل ذلك درع ، وإنّما يتّخذون في الحرب شبه تَنُّور من الحديد ، فلمّا أتمَّ سردها تلبّس وقال : «نِعمَ اللباس ليوم النِّزال» [٣] ، فتكلّم لقمان بقريبٍ من هذا الحديث .
١٧٦.الرِّزْقُ أَشَدُّ طَلَباً لِلْعَبْدِ مِنْ أَجَلِهِ .[٤]
١٧٧.الرِّفْقُ فِي المَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجَارَةِ .[٥]
١٧٨.التَّاجِرُ الجَبَانُ مَحْرُومٌ ، وَالتَّاجِرُ الجَسُورُ مَرْزُوقٌ .[٦]
١٧٩.حُسْنُ المَلَكَةِ نَمَاءٌ ، وَسُوءُ المَلَكَةِ شُؤْمٌ .[٧]
[١] اُنظر : العين ، ج ٢ ، ص ٢٦٣ ؛ لسان العرب ، ج ١ ، ص ٦٣٣ (عيب) . [٢] مريم (١٩) : ١٢ . [٣] لم نعثر على الخبر في موضع . [٤] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٦٨ ، ٢٤١ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٢٤ ، ح ٤٥٢٤ ؛ كنزالعمّال ، ج ١ ، ص ١٠٩ ؛ فيض القدير ، ج ٤ ، ص ٧١ ، ح ٤٥٢٤ ؛ كشف الخفاء ، ج ١ ، ص ٢٢٩ . [٥] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٦٩ ، ح ٢٤٢ ؛ المعجم الأوسط ، ج ٨ ، ص ٣١٨ ؛ الكامل لابن عدي ، ج ٢ ، ص ٢٣٤ ؛ و ج ٤ ، ص ١٤٧ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ٣٢ ، ص ١٨٥ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٢٥ ، ح ٤٥٣٠ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٥١ ، ح ٥٤٤٥ ، و ص ٥٤ ، ح ٥٤٥٣ . [٦] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٦٩ ، ح ٢٤٣ ؛ الجامع الصغير ، ج ١ ، ص ٥٢١ ، ح ٣٣٩٥ ؛ كنزالعمّال ، ج ٤ ، ص ٢٠ ، ح ٩٢٩٣ ؛ كشف الخفاء ، ج ١ ، ص ٢٩٤ ، ح ٩٤٢ . مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٩٤ ، ح ٩ (وفيه عن الشهاب) ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج ١٧ ، ص ١١٨ و ١٢٧ . [٧] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٧٠ ، ح ٢٤٤ و ٢٤٥ ؛ مسند أبي داود ، ج ٢ ، ص ٥١١ ، ح ٥١٦٣ ؛ مسند أبي يعلى ، ج٣، ص ١١٤، ح ١٥٤٤؛ المعجم الكبير، ج ٥، ص ١٧، ح٤٢٢. عوالي اللئالي، ج ١، ص ٢٧٢، ح ٨٨ ؛ مجموعة ورّام ، ج ٢ ، ص ٣٣ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٤ ، ص ٢٦٢ ، ح ١٦٦٥٦ (مع اختلاف يسير في الثلاثة الأخيرة) .