ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢١٦
٢٤٤.الشَّيْخُ شَابٌّ فِي حُبِّ اثْنَيْنِ[١] : طُولِ الحَيَاةِ وَكَثْرَةِ المَالِ .[٢]
٢٤٥.أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللّهُ تَعَالى : البَيَّاعُ الحَلَافُ ، وَالفَقِيرُ المُخْتَالُ[٣] ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي ، وَالإِمَامُ الجَائِرُ .[٤]
٢٤٦.ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ ، وَثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ ؛ فَالثَّلَاثُ المُهْلِكَاتُ : شُحٌّ مُطَاعٌ ، وَهَوىً مُتَّبَعٌ ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ . وَالثَّلَاثُ المُنْجِيَاتُ : خَشْيَةُ اللّهِ فِي السِّرِّ وَالعَلَانِيَةِ ، وَالقَصْدُ فِي الفَقْرِ وَالغِنى ، وَالْعَدْلُ فِي الغَضَبِ وَالرِّضَا .[٥]
يقول : لا يشبع أحد من عيشه ولا من المال ، فحبّهما للشيخ الكبير شابّ ، فالجديدان يُبليان كلّ شيء غيرهما ، وهذا دليل على أنّ الشيخ والشابَّ متساويان في كراهة الموت وإرادة المال إلّا مَنْ خصّه بفضله . ثمّ قال : أربعة رجال وأربعة فِرَق يستوجبون الغَضَبَ من اللّه بسوء صنيعهم ؛ منهم البيّاع الذي اعتاد الحلف عند بيعه وشرائه ، والفقير المختال[٦] الذي يعتاد التكبّر
[١] في مسند الشهاب ومسند أحمد وسنن إبن ماجة ومسند الحميدي وكنزالعمّال : «اثنتين» . [٢] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢١٣ ، ح ٣٢٣ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٣٧٩ و ٣٨٠ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ٢ ، ص ١٤١٥ ، ح ٤٢٣٣ ؛ مسند الحميدي ، ص ٤٦٠ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٤٩٣ ، ح ٧٥٧٠ . روضة الواعظين ، ص ٤٢٩ ؛ بحارالأنوار ، ج ٧٤ ، ص ١٧٤ ، ذيل ح ٩ . [٣] في المخطوطة : «المحتال» والسياق يقتضي ما اُثبت . [٤] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢١٣ ، ح ٣٢٤ ؛ سنن النسائي ، ج ٥ ، ص ٨٦ ؛ السنن الكبرى ، ج ٢ ، ص ٤٦ ، ح ٢٣٥٧ ؛ و ج ٤ ، ص ٢٦٩ ، ح ٧١٣٩ ؛ صحيح إبن حبّان ، ج ١٢ ، ص ٣٦٩ ، ح ٥٥٥٦ . عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٢٣٦٣ ، ح ٥١ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٧٣ ، ح ١٥٣٣٢ ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج ١٨ ، ص ٤٠ ، ح ٢٦٣ (وفيهما عن عوالي اللئالي) . [٥] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢١٤ و ٢١٥ ، ح ٣٢٥ ـ ح ٣٢٧ ؛ المعجم الأوسط ، ج ٥ ، ص ٣٢٨ ؛ و ج ٦ ، ص ٤٧ ؛ الكامل لابن عدي ، ج ٥ ، ص ٢٤١ ؛ الجامع الصغير ، ج ١ ، ص ٥٣٥ ، ح ٣٤٧٢ . الخصال ، ص ٨٤ ، ح ١١ ؛ المجازات النبويّة ، ص ١٩٦ ؛ معدن الجواهر ، ص ٣٢ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ٥٤ ؛ عدّة الداعي ، ص ٢٢١ . [٦] في المخطوطة: «المحتال» .