ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٢
السعيدي ، وسهل بن بشر الأسفراييني ، وأبو عبداللّه الرازي في مشيخته ، والخطيب ، وابن ماكولا ، وآخرون . [١] وقال الأمير ابن ماكولا: «كان متفنّنا في علوم، ولم أر في مصر من يجري مجراه». [٢] وآثاره العلميّة تشير إلى أنّه تضلّع في علوم التفسير والحديث والتاريخ ، وقد رشّحه علمه لوظيفة القضاء ، فولي قضاء مصر ، ورشّحه أدبُه للكتابة ، فكتب للوزير عليّ بن أحمد الجرجرائي ، ورشّحته سياسته وكياسته لوظيفة السفارة ، فسفر لمصر إلى الروم وأقام مدة بالقسطنطينيّة ، ولم تشغله السّفارة بها عن العلم ، فأخذ بها عن بعض علمائها ، كما أخذ بعضهم عنه . وكان الفاطميّون يعظّمونه ؛ لعلمه ومواهبه ، والظاهر أنّ زهده حمله على أن يولي الوعظ والإرشاد عنايته ، فألّف في ذلك عدّة كتب كما يتبيّن من ثبت كتبه . قال الحبال : «مات بمصر في ذي الحجّة سنة أربع وخمسين وأربعمائة» . [٣] وفي وفيات الأعيان أنّه توفّي بمصر ليلة الخميس السادس عشر من ذي القعدة سنة أربع وخمسين وأربعمائة ، وصلّي عليه يوم الجمعة بعد العصر في مصلّى النجار. [٤]
أمّا مؤلّفاته فهي :
١ . الإنباء عن الأنبياء .[٥] ٢ . الإنباء في الحديث . [٦] ٣ . المختار في ذكر الخِطط والآثار في مصر . [٧]
[١] الطبقات الكبرى ، ج ٤ ، ص ١٥٠ ـ ١٥١ . [٢] إكمال الكمال ، ج ٧ ، ص ١٤٧ . [٣] سير أعلام النبلاء ، ج ١٨ ، ص ٩٢ . [٤] وفيات الأعيان ، ج ٤ ، ص ٢١٢ . [٥] هدية العارفين ، ج ٢ ص ٧١ . [٦] كشف الظنون ، ج ١ ، ص ١٧٢ ؛ هدية العارفين ، ج ٢ ، ص ٧١ . [٧] كشف الظنون ، ج ٢ ، ص ١٦٢٢ ، هدية العارفين ، ج ٢ ، ص ٧١ .