ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٩٣
والعِلم حتّى يظهر اللّه تعالى حافظه الذي به قوامهم و [١] نظامُهم زماناً فزماناً . وتمام الخبر : «أو يأتي بأمره» . [٢] ثمّ نبّه على كراهة الدَّين بأنّ نفس الإنسان إذا كان عليه دَين لغيره فكلّها مشغولة به ، ومَن مات وعليه دين فهو مأخوذٌ به إلى أن يؤدَّى عنه . ثمّ قال : لا يزال المؤمن في ثواب الصلاة ما دام يكون في انتظارها ويحافظ عليها ، لا أنّه في حكم المصلّين بحيث يحرم عليه الكلام . ثمّ نهى عن إظهار الفرح ببليّة تنزل بأخٍ مؤمن ؛ فقال : لا تفرح بوقوعه في البلاء ؛ لأنّ ذلك إمّا مِن عند اللّه كعلّةٍ أو هلاك مال ، أو من ظالمٍ بظلم يخصّه ؛ فإنّك [إن] فرحتَ بذلك خلّصه اللّه وابتلاك ، ولهذا قال عليه السلام : «من عيَّر أخاه بذنب لم يمُت حتّى يعمله» . [٣]
٥٩٨.لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ؛ فَإِنَّ اللّهَ هُوَ الدَّهْرُ .[٤]
٥٩٩.لَا تَسُبُّوا السُّلْطَانَ ؛ فَإِنَّهُ فَيْءُ اللّهِ فِي أَرْضِهِ .[٥]
٦٠٠.لَا تَسُبُّوا الْأمْوَاتَ ؛ فَتُؤْذُوا بِهِ الْأحْيَاءَ .[٦]
[١] في المخطوطة : + «لا» ، والظاهر زيادته . [٢] ليس هذا تمام الخبر ، وتمامه في بعض المصادر : «وهم على ذلك» أو «وهي كذلك» . [٣] كتاب الصمت وآداب اللسان لابن أبي الدنيا ، ص ٢٢ ؛ الموضوعات لابن الجوزي ، ج ٣ ، ص ٨٢ . [٤] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٧٩ ، ح ٩٢٠ و ٩٢١ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٣٩٥ و ٤٩٩ ؛ صحيح مسلم ، ج ٧ ، ص ٤٥ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ٢ ، ص ٤٥٣ ؛ السنن الكبرى ، ج ٣ ، ص ٣٦٥ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٨ ، ص ٧١ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ١٠ ، ص ٤٥٢ ، ح ٦٠٦٦ ؛ المعجم الأوسط ، ج ١ ، ص ٢٠٠ . [٥] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٧٩ ، ح ٩٢٢ ؛ ضعفاء العقيلي ، ج ٣ ، ص ٦٠ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٧٣٦ ، ح ٩٧٨٨ ؛ كنزالعمّال ، ج ٦ ، ص ٦ ، ح ١٤٥٨٦ . مشكاة الأنوار ، ص ٥٤٦ (مع اختلاف يسير فيه) . [٦] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٨١ ، ح ٩٢٥ ؛ مسند أحمد ، ج ٤ ، ص ٢٥٢ ؛ سنن الترمذي ، ج ٣ ، ص ٢٣٨ ، ح ٢٠٤٨ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٨ ، ص ٧٦ ؛ صحيح إبن حبّان ، ج ٧ ، ص ٢٩٢ ؛ المعجم الصغير ، ج ١ ، ص ٢١٢ . الدعوات ، ص ٢٧٨ ، ح ٨٠٤ .