ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٩٩
ويحثّ أصحابَ الأنعام على الضيافة ، ويمهِّد العذر لصاحب الأرضين في الخبر الأخير ، وأراد بالوبر بيوت العرب ومن يسكن البوادي ؛ لأنّ الغالب أنّ بيوتهم من الصوف والشَّعر ونحوهما ، وأراد بالمَدَر دُور العجم والحضريّين ومن يجانسهم ؛ لأنّها من اللِّبِن والآجر والطين والحجر وغير ذلك . أي : الضيافة واجبة وثابتة على أهل الوبر ؛ لأنّهم لا تخلو بيوتهم من لَبَن أو أَقِطٍ [١] أو سَمْن أو لحم ، وأهل المدر وإن كانوا ذوي دارٍ وعقارٍ فربّما لا يحضرهم شيء يُطعم . وقيل : معناه : أكثر الناس استبشاراً وأوفرهم اهتزازاً بوصول الأضياف ونزولهم والقيام بحقوقهم وحُرمتهم من سائر الناس : العرب . وقيل : السَّخاءُ في العرب .
٢١١.لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلى فَرَسٍ .[٢]
٢١٢.أيُّ دَاءٍ أَدْوى مِنَ البُخْلِ .[٣]
٢١٣.العَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ .[٤]
٢١٤.النَّظَرُ فِي الخُضْرَةِ يَزِيدُ فِي الْبَصَرِ ، وَالنَّظَرُ فِي المَرْأَةِ الحَسْنَاءِ يَزِيدُ
[١] الأَقِط والإِقْط والأَقْط والاُقْط : شيء يُتّخذ من اللبن المخيض يطبخ ثمّ يترك حتّى يَمصُل ، والقطعة منه أَقِطةٌ (لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٢٥٧) . اقط : كشك و پينو و قروت و دوغ منجمد از شير گوسپند و جز آن كه پس از رفع مائيت ، خشك كرده باشند (لغت نامه دهخدا) . [٢] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٩١ ، ح ٢٨٥ ؛ مسند أحمد ، ج ١ ، ص ٢٠١ ؛ سنن أبي داود ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ؛ السنن الكبرى ، ج ٧ ، ص ٢٣ . جامع الأخبار ، ص ١٦٢ ؛ بحارالأنوار ، ج ٩٣ ، ص ١٧٠ ، ح ٢ (عن جامع الأخبار) ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٠٣ ، ح ٨٠٣٤ (عن تفسير أبي الفتوح الرازي) . [٣] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٩٢ ، ح ٢٨٦ و ٢٨٧ ؛ الأدب المفرد للبخاري ، ص ٧١ ، ح ٢٩٩ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ٣ ، ص ٢١٩ ؛ و ج ٤ ، ص ١٦٣ ؛ المعجم الأوسط ، ج ٨ ، ص ٣٧٣ ؛ الاستيعاب ، ج ٣ ، ص ١١٧١ ، ح ١٩٠٣ . الكافي ، ج ٤ ، ص ٤٤ ، ح ٣ ؛ الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٧٩ ، ح ٥٧٩٩ ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص ٢٧٧ . [٤] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٩٢ ، ح ٢٨٨ ؛ مسند أحمد ، ج ١ ، ص ٢١٧ و ٢٩١ ؛ و ج ٢ ، ص ٢٠٨ ؛ صحيح البخاري ، ج ٣ ، ص ١٣٤ ؛ و ج ٤ ، ص ١٨ ؛ صحيح مسلم ، ج ٥ ، ص ٦٥ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ٢ ، ص ٧٩٧ ، ح ٢٣٨٦ . الانتصار للشريف المرتضى ، ص ٤٦٣ ؛ الناصريّات للشريف المرتضى ، ص ٣٥٨ ؛ غنية النزوع للحلبي ، ص ٣٠١ .