ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٢
هما فرعان من عليا قريشمصاص الخلق بالنصّ الشهير وقال له النبيّ لأنت منّيكهارون وأنت معي وزيري ومن بعدي الخليفة في البراياوفي دار السرور على سريري وأنت غياثهم والغوث فيهملدى الظلماء والصبح السفور مصيري آل أحمد يوم حشرويوم النصر قائمهم نصيري وله فيه عليه السلام أيضا : إمامي عليّ كالهزبر لدى العشاوكالبدر وهّاجا إذا الليل أغطشا إمامي عليّ خيرة اللّه لا الذيتخيّرتم واللّه يختار من يشا أخو المصطفى زوج البتول هو الذيإلى كلّ حسن في البريّة قد عشا بمولده البيت العتيق كما روىرواة وفي حجر النبوّة قد نشا موالوه قوّامون بالقسط في الورىمعادوه أكّالون للسحت والرشا له أوصياء قائمون مقامهأرى حبّهم في حبّة القلب والحشا هم حجج الرحمن عترة أحمدأئمّة حقّ لا كمن جار وارتشى وله رحمه الله في المعصومين عليهم الصلاة والسلام : محمّد وعليّ ثمّ فاطمةمع الشهيدين زين العابدين عليّ والصادقان وقد سارت علومهماوالكاظم الغيظ والراضي الرضاء عليّ ثمّ التقيّ النقيّ الأصل طاهرهمحمّد ثمّ مولانا النقيّ عليّ ثمّ الزكي ومن يرضى بنهضتهأن يظهر العدل بين السهل والجبل إنّي بحبّهم يا ربّ معتصمفاغفر بحرمتهم يوم القيامة لي وأجلسني وكلّمني بلطفوأنطقني وأطلق لي لساني تجلّى الربّ للجبل المعلّىفدك وقد أراني ما أراني وذلك بعد ما قد قال موسىله: أرني، فنادى: لن تراني وأحرق نوره ظلمات قلبيوأشرق منه عيني بالعيان