ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٤٥
٥٠١. الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً . [١] وَاعْلَمْ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَرى بِمَا هُوَ كَائِنٌ .[٢]
حثّ على إثبات اليقين والرِّضا بالقضاء ، وأنّ المقدور كائن لا محالة ، ولا تخطئ إصابته على كلّ حالٍ، أردتَه أم كرهته ، وأراده الخلائق أم أبوه . ثمّ بيّن أنّ العافية والبلاء من اللّه ، لا مغيّر لحكمه ولا رادّ لقضائه . ثمّ نبّه على أنّ مَن سأل اللّهَ حاجته يقضها اللّه ، ومَن لم يسأله الحاجات ولم يستعِن بفضله عند الحادثات يستحقّ الحرمان والغضب ؛ فقد روي عنه عليه السلام : «مَن لم يسأل اللّهَ يَغضبْ عليه» . [٣] ثمّ قال : تَيَقَّنْ ـ أيُّها المخاطب ـ أنّ نصرة اللّه تَنزل على العباد مع حبسهم النفوس على المكروه [و] ترك الشكوى ، والانكشاف والفرج مع ما تحمل الغموم ، ومع كلّ شدّةٍ راحة في الدُّنيا ، والقلم قد جرى في لوح المحفوظ بكلّ ما أراد اللّه أن يكون من أفعاله لمصالح عباده .
٥٠٢.عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَأحْبِبْ مَنْ أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ .[٤]
[١] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٤٣٤ ، ح ٧٤٥ ؛ مسند أحمد ، ج ١ ، ص ٣٠٧ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ٣ ، ص ٥٤٢ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٧ ، ص ١٨٩ ؛ المعجم الكبير ، ج ١١ ، ص ١٠١ . الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤١٣ ، ح ٥٩٠٠ ؛ الأمالي للطوسي ، ص ٥٣٦ ، ح ١ ؛ مكارم الأخلاق ، ص ٤٦٩ ؛ ذخائر العقبى ، ص ٢٣٥ ؛ مسكن الفؤاد ، ص ٤٩ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٥ ، ص ٢٦٣ ، ح ٢٠٤٥٧ . [٢] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٤٣٤ ، ح ٧٤٥ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ٣ ، ص ٥٤٢ ؛ كتاب الدعاء للطبراني ، ص ٣٣ ، ح ٤٨ ؛ المعجم الكبير ، ج ١١ ، ص ١٠١ ؛ شواهد التنزيل ، ج ١ ، ص ٣٦٠ ؛ كشف الخفاء ، ج ٢ ، ص ٣١٧ . [٣] سنن الترمذي ، ج ٥ ، ص ١٢٦ ؛ فتح الباري ، ج ١١ ، ص ٧٩ ؛ عمدة القاري ، ج ٢٢ ، ص ٢٧٦ ؛ تحفة الأحوذي ، ج ٩ ، ص ٢٢١ . [٤] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٤٣٥ ، ح ٧٤٦ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ٤ ، ص ٣٢٥ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٢ ، ص ٢٥٢ ؛ مسند أبي داود الطيالسي ، ص ٢٤٢ ؛ المعجم الأوسط ، ج ٤ ، ص ٣٠٦ . الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧١ ، ح ١٣٦٠ ؛ الاعتقادات للصدوق ، ص ٨٥ ؛ الخصال ، ص ٧ ، ح ١٩ و ٢٠ ؛ معاني الأخبار ، ص ١٧٨ ، ح ٢ ؛ الدعوات للراوندي ، ص ٢٣٧ ، ح ٦٥٨ .