ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٣٩
٧٢٩.إِنَّ هذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ ، وَلَا تُبَغِّضْ إِلى نَفْسِكَ عِبَادَةَ اللّهٍ ؛ فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لَا أَرْضاً قَطَعَ وَلَا ظَهْراً أَبْقى .[١]
٧٣٠.إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إِلى بَابِ الدَّارِ .[٢]
٧٣١.إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّ نَفْساً لَنْ تَمُوتَ حَتّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا ، فَاتَّقُوا اللّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ .[٣]
٧٣٢.إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ [النَّاسُ] مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الاُولى : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ .[٤]
ذكر أوّلاً أنّ العلماء والاُمراء على العباد والبلاد لا يكونون من قِبلنا بموجب اختيار الخلق ؛ فإنّا نستعمل مَن يَستأهل ذلك لا كلّ من أراده . ثمّ قال : ومن أمكنه أن يأخذ مال مسلم أو زَنَى أو فِعلَ معصية ، فترك ذلك إعراضاً عن متابعة الهوى واتّخاذاً بلباس التقوى ، أعطاه اللّه خيراً من ذلك ، فنال الدرجة الرفيعة والنعمة المطلوبة .
[١] مسند الشهاب، ج ٢، ص ١٨٤، ح ١١٤٧ و ١١٤٨؛ السنن الكبرى، ج ٣، ص ١٩؛ معرفة علوم الحديث للحاكم، ج ٩٦؛ الفائق في غريب الحديث، ص ٣٧١؛ كنزالعمّال، ج ٣، ص ٤٠، ح ٥٣٧٩؛ كشف الخفاء، ج ٢، ص ٢١٧، ح ٢٣٣٩. المجازات النبويّة، ص ٢٦٠، ح ٢٠٥؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ١١٠، ح ٢٧٠ . [٢] مسند الشهاب، ج ٢، ص ١٨٤، ح ١١٤٩ و ١١٥٠؛ سنن إبن ماجة، ج ٢، ص ١١١٤، ح ٣٣٥٨؛ الجامع الصغير، ج ١، ص ٣٧٦، ح ٢٤٦٣؛ كنزالعمّال، ج ٩، ص ٢٤٨، ح ٢٥٨٧١؛ ميزان الاعتدال، ج ٣، ص ١٤٥ . [٣] مسند الشهاب، ج ٢، ص ١٨٥، ح ١١٥١ و ١١٥٢؛ المستدرك للحاكم، ج ٢، ص ٤؛ السنن الكبرى، ج ٥، ص ٢٦٤؛ الفائق في غريب الحديث، ص ٣١٧؛ الجامع الصغير، ج ١، ص ٣٤٧، ح ٢٢٧٣؛ كنزالعمّال، ج ٤، ص ٢٤، ح ٩٣١٦ . [٤] مسند الشهاب، ج ٢، ص ١٨٦ و ١٨٧، ح ١١٥٣ - ١١٥٦؛ مسند أحمد، ج ٤، ص ١٢١؛ وج ٥، ص ٢٧٣؛ صحيح البخاري، ج ٧، ص ١٠٠؛ سنن أبي داود، ج ٢، ص ٤٣٦، ح ٤٧٩٧؛ مجمع الزوائد، ج ٨ ، ص ٢٧. الأمالي للسيّد المرتضى، ج ١، ص ٥٣؛ مشكاة الأنوار، ص ٤١٣ .