ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٩٢
عالِمه ، كالكنز الذي لا يؤدّى زكاته ؛ فإنّ ذلك وبالٌ على صاحبه . يريد : إذا علمتم فاعملوا وعلِّموا الناس . ثمّ سلّى من لا يتيسّر له الصوم ويريد أن يكون [له ]ثواب ذلك ، فليتقرّبوا إلى اللّه بكثرة الصلاة ؛ فإنّهم ينالون بالخشوع والخضوع بين يدي اللّه في صلواتهم مثل ما ينال الأغنياء من الثواب بقرباتهم ، والمتّقون يتقرّبون إلى اللّه بالصلاة . ثمّ نهى عن ترك الصلاة ؛ فإنّها عَلَم للإيمان ، وتركُها علامة للكفر ، وكما لا بقاء للجسد دون الرأس فكذلك لا ثبات للِباس الدِّين دون الصلاة . وجاء الخبر الأخير في نوافل الصلاة دون الفرض ؛ لأنّ الفرض منها لا يجوز ولا يجزئ بالقعود مع القدرة على القيام ، ولو صلّى صلاة فريضةٍ هكذا لم يَحُز ثواباً ، فأمّا التطوّع منها فإنّ الإنسان إذا صلّى قاعداً مع الاختيار ، فيكون ثواب كلّ ركعتين ركعةً واحدةً ؛ أي ثواب صلاة القاعد .
١٩٨.الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الإِسْلَامِ .[١]
١٩٩.طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ ، وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ .[٢]
٢٠٠.التُّرَابُ رَبِيعُ الصِّبْيَانِ .[٣]
[١] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٨٣ ، ح ٢٧٠ ؛ المعجم الأوسط ، ج ٨ ، ص ٣٨٠ ؛ تخريج الأحاديث والآثار ، ج ١ ، ص ٤٢ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٣٣ ، ح ٤٥٨٩ ؛ كنزالعمّال ، ج ٦ ، ص ٢٩٣ ، ح ١٥٧٥٨ . الأمالي للطوسي ، ص ٥٢٢ ، ح ٦٤ ؛ بحارالأنوار ، ج ٧٤ ، ص ٤٠٥ ، ح ٣٦ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٥ ، ح ٧٥٤٦ (وفيه عن تفسير أبي الفتوح) . [٢] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٨٤ ، ح ٢٧١ و ٢٧٢ ؛ سنن أبي داود ، ج ١ ، ص ٤٨٣ ؛ سنن الترمذي ، ج ٤ ، ص ١٩٥ ، ح ٢٩١٨ ؛ سنن النسائي ، ج ٨ ، ص ١٥١ . الكافي ، ج ٦ ، ص ٥١٢ ، ح ١٧ ؛ التحفة السنيّة ، ص ٣١٦ (مع اختلاف يسير فيهما) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ١٤٧ ، ح ١ (وفيه عن الكافي) . [٣] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ١٨٥ ، ح ٢٧٣ ؛ المعجم الكبير ، ج ٦ ، ص ١٤٠ ؛ التاريخ الكبير ، ج ١ ، ص ١١١ ، ح ٣١٨ ؛ الكامل ، ج ٦ ، ص ٢٥٦ ؛ الجامع الصغير ، ج ١ ، ص ٥٢٢ ، ح ٣٤٠١ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٦ ، ص ٤٥٨ ، ح ٤٥٤٢٤ ؛ كشف الخفاء ، ج ١ ، ص ٣٠٣ ، ح ٩٦٥ .