ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٠٠
ثمّ قال : لا تعجبوا لمن يَدخل في أمرٍ حَسَنٍ حتّى تعلموا هل يداوم عليه إلى بلوغ آخره ، ولا تعجبوا بعمل عاملٍ حتّى تعلموا درجة استعماله العقل ؛ فمن كان أعقل كان أداء صلاته أكمل .
٦١٥.لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ .[١]
٦١٦.لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُومَ بِالْحَقِّ إِذَا عَلِمَهُ .[٢]
٦١٧.لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ؛ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ .[٣]
٦١٨.لَا تُرْضِيَنَّ أَحَداً بِسَخَطِ اللّهِ ، وَلَا تَحْمَدَنَّ أَحَداً عَلى فَضْلِ اللّهِ ، وَلَا تَذُمَّنَّ أَحَداً عَلى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللّهُ ؛ فَإِنَّ رِزْقَ اللّهِ لَا يَسُوقُهُ إِلَيْكَ[٤] حِرْصُ حَرِيصٍ ، وَلَا يَرُدُّهُ عَنْكَ كَرَاهَةُ كَارِهٍ .[٥]
٦١٩.لَا تَسْأَلِ الْاءمَارَةَ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ اُعْطِيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ اُعِنْتَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ اُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا .[٦]
[١] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٨٩ ، ح ٩٤٤ ؛ مجمع الزوائد ، ج ١٠ ، ص ١٥٥ ؛ المصنّف ، ج ٢ ، ص ٢١٦ ، ح ٣١١٧ ؛ كنزالعمّال ، ج ١ ، ص ٥٠٩ ، ح ٢٢٥٢ ـ ٢٢٥٤ . الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٩٢ ، ح ٥ ؛ مكارم الأخلاق ، ص ٢٧٤ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٧ ، ص ٩٤ ، ح ٨٨٢٩ ؛ بحارالأنوار ، ج ٩٠ ، ص ٣١٦ ، ذيل ح ٢١ . [٢] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٨٩ ، ح ٩٤٥ ؛ مسند أحمد ، ج ٣ ، ص ٧١ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ١ ، ص ٦٧ ، ح ١١٠١ . [٣] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٩٠ ، ح ٩٤٦ ؛ مسند أحمد ، ج ١ ، ص ٢٦ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٥ ، ص ٢٢٣ ؛ فتح الباري ، ج ٩ ، ص ٢٨٩ ؛ مسند الحميدي ، ص ٢٠ ، ح ٣٢ ؛ السنن الكبرى ، ج ٥ ، ص ٣٨٧ ، ح ٩٢١٩ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ١ ، ص ١٣٣ ، ح ١٤٣ . [٤] في مسند الشهاب : - «إليك» . [٥] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٩١ ، ح ٩٤٧ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٤ ، ص ٧١ ؛ المعجم الكبير ، ج ١٠ ، ص ٢١٦ ، ح ١٠٥١٤ ؛ كتاب الأربعون للبيهقي ، ص ٨٢ ، ح ٦٦ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج ١١ ، ص ٢٠٢ . العهود المحمّديّة ، ص ٧٤٢ . (مع اختلاف يسير في الجميع عدا الأوّل) . [٦] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٩١ ، ح ٩٤٨ ؛ مسند أحمد ، ج ٥ ، ص ٦٢ ؛ سنن الدارمي ، ج ٢ ، ص ١٨٢ ؛ صحيح البخاري ، ج ٧ ، ص ٢٤٠ ؛ و ج ٨ ، ص ١٠٦ ؛ صحيح مسلم ، ج ٥ ، ص ٨٦ ؛ سنن النسائي ، ج ٨ ، ص ٢٢٥ .