ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢١٠
وقال عليّ عليه السلام : «الأكل على الجنابة يُورثُ الفقر ، ومواساة الأخ في اللّه تزيد في الرزق ، والاستغفار يزيد في الرزق ، وإجابة المؤذِّن يزيد في الرزق ، وترك الكلام في الخلاء يزيد في الرزق» [١] . ومراده عليه السلام : غَسلُ اليدين قبل تناول الطعام تعظيماً له يزيل الفقر المعروف . وقيل : هو عدم القناعة وقلّة الرِّضا به . وغسلهما بعد الفراغ منه يزيل اللَّمم وهو ما يُلِمُّ بالإنسان من الجنون وغيره ، ويورث صحّة البصر . وكان ضيفٌ عند الصادق عليه السلام فأمره قبل الطعام بغسل اليدين فأبى ، فقال عليه السلام : «هذا الغسل لابدّ منه ؛ فإنّه بركة لبيتنا ، وإذا أكلت ولم ترد غسلهما بعد ذلك فهو إليك ، إن شئت مصلحة نفسك فافعل ، وإلّا فلا» . [٢]
٢٣٣.القَاصُّ يَنْتَظِرُ المَقْتَ ، وَالمُسْتَمِعُ إِلَيْهِ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ ، وَالتَّاجِرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ ، وَالْمُحْتَكِرُ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ .[٣]
٢٣٤.السَّعَادَةُ كُلُّ السَّعَادَةِ طُولُ العُمُرِ فِي طَاعَةِ اللّهِ تَعَالى .[٤]
٢٣٥.وَالشَّقِيُّ كُلُّ الشَّقِيِّ مَنْ أَدْرَكَتْهُ السَّاعَةُ حَيّاً لَمْ يَمُتْ .[٥]
[١] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٥٣٢ ؛ الأمالي للصدوق ، ص ٥٠٩ ، ح ١ ؛ مكارم الأخلاق ، ص ٤٢٤ (مع اختلاف يسير في الجميع) . [٢] لم نعثر على الخبر في موضع . [٣] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢٠٥ ، ح ٣١١ ؛ المعجم الكبير ، ج ١٢ ، ص ٣٢٦ ؛ الكامل لابن عدي ، ج ٢ ، ص ١٤ ؛ تاريخ بغداد ، ج ٩ ، ص ٤٣١ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٢٦٢ ، ح ٦١٧٢ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٦٠٩ ، ح ٤٢٤١٨ ؛ كشف الخفاء ، ج ٢ ، ص ٩٦ ، ح ١٨٧٤ . الرواشح السماويّة ، ص ٢٨٥ ؛ جامع الأحاديث ، ص ١٠٧ (مع اختلاف يسير في الأخيرين) . [٤] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢٠٦ ، ح ٣١٢ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ٣٥ ، ص ٣٤٠ ؛ الجامع الصغير ، ج ١ ، ص ٣٠٧ ، ح ٢٠٠٨ ؛ و ج ٢ ، ص ٦٨ ، ح ٤٨٠٨ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٦٦٧ ، ح ٤٢٦٤٦ ؛ و ص ٦٦٧ ، ح ٤٢٦٥١ ؛ كشف الخفاء ، ج ١ ، ص ٤٥٢ ، ح ١٤٧٣ . كشف اللثام للهندي ، ج ١١ ، ص ٥٢٥ ؛ مستدرك سفينة البحار ، ص ٤١ . [٥] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢٠٧ ، ح ٣١٣ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٨٦ ، ح ٤٩٤٧ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٤ ، ص ٢٥٦ ، ح ٣٨٦٣٥ ، و ج ١٥ ، ص ٥٤٦ ، ح ٤٢١٣ ؛ فيض القدير ، ج ٤ ، ص ٢٣٤ ، ح ٤٩٤٧.