ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٦٩
٣٦١.مَنِ انْتَهَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ مَلَأَ اللّهُ قَلْبَهُ أَمْناً وَإِيمَاناً .[١]
٣٦٢.مَنْ أَهَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ آمَنَهُ اللّهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ .[٢]
٣٦٣.مَنْ أَصْبَحَ مُعَافاً فِي بَدَنِهِ ، آمِناً فِي سِرْبِهِ ، وَعِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا[٣] .[٤]
٣٦٤.مَنْ وُلِّيَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَرَادَ اللّهُ بِهِ خَيْراً ، جَعَلَ مَعَهُ وَزِيراً صَالِحاً ، فَإِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ .[٥]
والخبر الأوّل أدبٌ للضيف النازل عند إنسانٍ إذا أراد أن يصوم تطوّعاً ، فعليه أن يستأذن مضيِّفه فربما يتعذّر عليه ذلك ، وليس جزاء الإحسان الإساءة . ثمّ قال : مَن زجَرَ مبدعاً في الشرع ما ليس فيه للّه تعالى [رخصة لا من حيث] الغضب من نفسه لأمرٍ كان بينهما ولخصومة دنياويّة ، آمنه اللّه في الدارين ، وزيّنه بشِعار الإيمان ودِثارِه ، والمَل ء استعارة هاهنا .
[١] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣١٨ ، ح ٥٣٧ ؛ الحلية ، ج ٨ ، ص ٢٠٠ ؛ تاريخ بغداد ، ج ١٠ ، ص ٢٦٤ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٨٢ ، ح ٥٥٩٨ ؛ كشف الخفاء ، ج ٢ ، ص ٢٣٥ ، ح ٢٤١٢ . الرواشح السماويّة ، ص ٢٨٥ . [٢] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣١٩ ، ح ٥٣٨ ؛ الحلية ، ج ٨ ، ص ٢٠٠ ؛ تاريخ بغداد ، ج ١٠ ، ص ٢٦٢ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ٥٤ ، ص ١٩٩ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٨٢ ، ح ٥٥٩٨ . الاثنا عشريّة للحرّ العاملي ، ص ٢٥ . [٣] مسند الشهاب: - «بحذافيرها». [٤] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣١٩ و ٣٢٠ ، ح ٥٣٩ و ٥٤٠ ؛ روضة العقلاء ، ص ٢٧٧ ؛ الآحاد والمثاني ، ج ٤ ، ص ١٤٦ ، ح ٢١٢٦ ؛ مسند الشاميّين ، ج ٥ ، ص ٢٤٩ ؛ تاريخ بغداد ، ج ٣ ، ص ٣٦٤ ؛ فتح القدير ، ج ٢ ، ص ٢٩ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٥٧٢ ، ح ٨٤٥٥ ؛ الأمالي للطوسي، ص ٤٢٨، ح ٩٥٦؛ تفسير مجمع البيان ، ج ٣ ، ص ٣٠٧ ؛ بحارالأنوار ، ج ٦٩ ، ص ٦٩ ، ح ١ (في بعض مع اختلاف يسير) . [٥] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣٢١ ، ح ٥٤٢ ؛ سنن النسائي ، ج ٧ ، ص ١٥٩ ؛ المعجم الصغير ، ج ١ ، ص ١٦٧ ؛ المعجم الكبير ، ج ٢ ، ص ٣٩ ؛ الجامع الصغير ، ج ١ ، ص ٤٦٦ ، ح ٣٠٠٨ ؛ تاريخ بغداد ، ج ٨ ، ص ٤٧٣ (مع الاختلاف في الأربعة الأخيرة) .