ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٠١
٦٢٠.لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظاً ، وَالْمَطَرُ قَيْظاً ، وَيَفِيضَ اللِّئَامُ فَيْضاً ، وَيَغِيضَ الْكِرَامُ غَيْضاً ، وَيَجْتَرِئَ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ ، وَاللَّئِيمُ عَلَى الْكَرِيمِ .[١]
٦٢١.لَنْ يَهْلِكَ امْرُؤٌ بَعْدَ مَشْوَرَةٍ .[٢]
٦٢٢.لَنْ تَهْلِكَ الرَّعِيَّةُ وإِنْ كَانَتْ ظَالِمَةً مُسِيئَةً إِذَا كَانَتِ الْوُلَاةُ هَادِيَةً مَهْدِيَّةً .[٣]
أشار أوّلاً بإكثار الصلاة عليه صلى الله عليه و آله فقال : لا تنسوني في حالَتَي الشدّة والرَّخاء ، ولا تذكروني كصُنع الراكب مع قَدَحه المُعلَّق في مؤخّر رحله ؛ إذا احتاج إليه للعطش استعمله ، وإذا لم يحتج إليه تَرَكه خلفه مُعَلَّقاً . ورُوي : قيل : يا رسول اللّه ، وما قَدَح الراكب؟ فقال : «إنّ الرجُل ليرفع متاعه على راحلته ، فيبقى في قَدَحه ماء فيعيده في أدواته» . [٤] وقيل : حثّ بمداومة الصلاة عليه ؛ ليقرب بها من النجاح في جميع الاُمور ؛ أي : لا تجعلوني آخر الدُّعاء . ثمّ حثَّ على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فقال : قل الحقّ ، ولا يدفعك عنه خوف الخلق . وبيان الخبر الثالث في تمامه : فقال بعض أصحابه : وإن كانت امرأةً صالحةً؟ فقال : «نَعَم ولو كانت مريم ابنة عمران» . [٥] وفيه : يكره للمرأة السفر إلّا مع ذي محرمٍ . ثمّ بيّن أنّ رزق اللّه لا يأتي إلّا من اللّه ، فلا تحمد [٦] مخلوقاً على ما أعطاك اللّه ،
[١] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٩٢ ، ح ٩٤٩ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٧ ، ص ٣٢٥ ؛ فتح الباري ، ج ١٣ ، ص ٧٣ ؛ المعجم الأوسط ، ج ٦ ، ص ٢٨٥ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٤ ، ص ٢٤٩ ، ح ٣٨٥٩٥ . [٢] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٩٢ ، ح ٩٥٠ ؛ المصنّف ، ج ٦ ، ص ١٠٢ ، ح ٣ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ٧ ، ص ٢٢٨ ، ح ٥٢٣ ؛ البداية والنهاية ، ج ١٠ ، ص ٣٤٨ ؛ الدرّ المنثور ، ج ٣ ، ص ٢٥٦ . [٣] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٩٣ ، ح ٩٥١ ؛ كنزالعمّال ، ج ٦ ، ص ٣١ ، ح ١٤٧١٤ ؛ ذيل تاريخ بغداد ، ج ٣ ، ص ١٧٣ ؛ ميزان الاعتدال ، ج ٢ ، ص ٤٢٥ ؛ لسان الميزان ، ج ٣ ، ص ٣٨٨ . [٤] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٨٩ ، ح ٩٤٤ ؛ سبل الهدى والرشاد ، ج ١٢ ، ص ٤٤٩ . [٥] لم نعثر عليه في موضع . [٦] في المخطوطة : «ولا يحمده» ، وهو تصحيف ظاهر .