ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٩٨
٦١٠.لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ[١] إِلَا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللّهِ .[٢]
٦١١.لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللّهِ إِخْوَاناً .[٣]
٦١٢.وَلَا تَكُونُوا عَيَّابِينَ وَلَا مَدَّاحِينَ وَلَا طَعَّانِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ .[٤]
٦١٣.لَا تُعْجَبُوا بِعَمَلِ عَامِلٍ حَتّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ .[٥]
٦١٤.لَا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلَامُ رَجُلٍ حَتّى تَعْلَمُوا كُنْهَ عَقْلِهِ .[٦]
نهى أوّلاً عن خُلف الميعاد ؛ فإنّه من عادات اللئام ، والوفاء بذلك من شمائل الكرام . و«الموعد» بمنزلة الوعد؛ فإنّهما على الإطلاق للخير ، فالخلف في الوعيد كرم، ومَن أخلف الوعد اكتسب عداوةً . وإنّما نهى عن تمنّي الموت لئلّا يَنزل ؛ لأنّه إن كان على حالٍ حسنةٍ من طاعة اللّه فيزداد كلّ يومٍ ثوابُه ، وإن كان مسيئاً فلعلّه يتوب .
[١] في مسند الشهاب : «أحد» . [٢] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٨٦ ، ح ٩٣٨ ؛ مسند أحمد ، ج ٣ ، ص ٣٣٤ ؛ صحيح مسلم ، ج ٨ ، ص ١٦٥ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ٢ ، ص ١٣٩٥ ، ح ٤١٦٧ ؛ سنن أبي داود ، ج ٢ ، ص ٦١ ، ح ٣١١٣ . روضة الواعظين ، ص ٥٠٣ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ٧٨ ؛ بحارالأنوار ، ج ٦٧ ، ص ٣٩٥ ، ح ٦٥ (وفيه عن مشكاة الأنوار و روضة الواعظين) . [٣] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، ح ٩٣٩ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٢٧٧ و ٣٩٤ و ٥٠١ ؛ صحيح مسلم ، ج ٨ ، ص ١٠ ؛ علل الدارقطني ، ج ١١ ، ص ٢٢١ ؛ كشف الخفاء ، ج ٢ ، ص ٣٧٨ ، ح ٣١٥٨ ؛ إرواء الغليل ، ج ٨ ، ص ٩٩ ، ح ٢ (مع الاختلاف في الجميع عدا الأوّل) . [٤] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، ح ٩٤٠ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ٥٧ ، ص ٨١ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٦ ، ص ٧٦ ، ح ٤٣٩٩٤ . [٥] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، ح ٩٤١ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ١٢٠ ؛ المعجم الكبير ، ج ٨ ، ص ٢٦٤ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٧٤٠ ، ح ٩٨٢٨ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٦٨١ ، ح ٤٢٧٢٠ ؛ فيض القدير ، ج ٦ ، ص ٥٣٤ ، ح ٩٨٢٨ ؛ ذيل تاريخ بغداد ، ج ٢ ، ص ١٥٧ . [٦] مسند الشهاب ، ج ٢ ، ص ٨٨ ، ح ٩٤٢ و ٩٤٣ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٣٨٤ ، ح ٧٠٦٠ . مشكاة الأنوار ، ص ٤٤٠ ؛ جلاء الأفهام ، ص ٥٤ (مع الاختلاف في الأخيرين) .