ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٦٦
سترٍ وحجاب من حرارة نار اللّه التي هي جهنّم . وهذه استعارة ، أي : ببركة هذه الطاعة التي هي الإحسان إليهنّ يخلّصه اللّه من عقوبة ذنوب كان اقترفها . ثمّ بيّن أنّ اللّه أباح لنا ذبح كثير من الحيوانات والأكل والانتفاع بلحومها ؛ فمن قتل شيئاً منها ولو عصفوراً من غير حاجةٍ إلى قتله ولا للانتفاع به ، بل كان ذلك هزلاً ولعباً ، استغاث إلى اللّه يوم القيامة مِن قاتله الذي قتله لا لغرضٍ حَسَنٍ أذِن اللّه لأجله في قتله . و«العبث» : المزاح واللعب . و«الصراخ» : صوت المستغيث ، و فيه دليل على أنّ القصاص يجري في القيامة بين الوحوش والطيور والبهائم ـ كما يجري بين الآدميّين ـ المؤلِم ظلماً عوض ألمٍ فعله إلى المُؤلَمِ .
٣٥٥.مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّراً فَإِنَّمَا هِيَ جَمْرٌ ، فَلْيَسْتَقِلُّ مِنْهُ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ .[١]
٣٥٦.مَنْ سَأَلَ عَنْ ظَهْرِ غِنىً ، فَصُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ ، وَدَاءٌ فِي الْبَطْنِ .[٢]
٣٥٧.مَنْ مَشى إِلى طَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ ، فَقَدْ دَخَلَ سَارِقاً وَخَرَجَ مُغِيراً .[٣]
[١] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣١٣ ، ح ٥٢٥ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٢٣١ ؛ صحيح مسلم ، ج ٣ ، ص ٩٦ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ١ ، ص ٥٨٩ ، ح ١٨٣٨ ؛ السنن الكبرى ، ج ٤ ، ص ١٩٦ . جامع الأخبار ، ص ١٦٠ ؛ بحارالأنوار ، ج ٩٣ ، ص ١٥٦ ، ح ٢٩ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٢٤ ، ح ٨٠٩٥ (وفي الأخيرين عن جامع الأخبار) . [٢] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣١٣ ، ح ٥٢٦ ؛ السنن الكبرى ، ج ٤ ، ص ١٧٤ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٥ ، ص ٢٠٤ ؛ عمدة القارئ ، ج ٩ ، ص ٥١ ؛ المعجم الكبير ، ج ٥ ، ص ٢٦٣ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ٣٤ . ص ٣٤٦ ؛ البداية والنهاية ، ج ٥ ، ص ٩٧ ؛ كنزالعمّال ، ج ٦ ، ص ٥١٤ ، ح ١٦٧٨٤ . جامع أحاديث الشيعة ، ج ٨ ، ص ٤٤٧ ، ح ١٢٩٤ (وفيه عن جامع الأخبار) . [٣] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣١٤ ، ح ٥٢٧ ـ ٥٢٩ ؛ سنن أبي داود ، ج ٢ ، ص ١٩٦ ، ح ٣٧٤١ ؛ السنن الكبرى ، ج ٧ ، ص ٦٨ ؛ الكامل ، ج ١ ، ص ٣٩٠ ؛ و ج ٣ ، ص ١٠١ ؛ فتح الباري ، ج ٩ ، ص ٤٨٦ ؛ تحفة الأحوذي ، ج ٤ ، ص ١٩٠ ؛ نصب الراية للزيلعي ، ج ٦ ، ص ٢٠٣ ؛ إمتاع الأسماع ، ج ١٠ ، ص ٣٢٦ ؛ كنزالعمّال ، ج ٩ ، ص ٢٥٦ ، ح ٢٥٩٢٦ . المبسوط للطوسي ، ج ٤ ، ص ٣٢٢ ؛ عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ١٦٤ ، ح ١٦٤ ؛ تذكرة الفقهاء للحلّي ، ج ٢ ، ص ٥٧٨ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٣٧ ، ح ١٩٧١٤ (وفيه عن عوالي اللئالي) .