ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٤٨
٣١٨.مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ وَاسْتَذَلَّ الإمَارَةَ لَقِيَ اللّهَ وَلَا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ .[١]
٣١٩.مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةٍ .[٢] [و] مَنْ نَزَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّاعَةِ لَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ حُجَّةٌ .[٣]
٣٢٠.مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْكُنَ بُحْبُوحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الجَمَاعَةَ .[٤]
يقول : مَن جمع مالاً كثيراً من الحرام عرّض اللّه جميعه للهلاك . «النهاوش» : الحرام[٥] ، ورُوي بالميم وهو الاختلاط ، ورَوى بالتاء «تهاوُش» وضمّ الواو ابنُ دريد ، وذكر أنّه مصدر يُقال : «قومٌ متهاوشون» أي مختلطون ؛ أي : يكسب من هاهنا وهاهنا ولا يُبالي من أين يأخذه ، وأصله ما اُصيب من غير حلّه ، و«النهابر» : المهالك . وقيل : مَن أصاب أموالاً مختلطةً من الحلال والحرام ـ إمّا إرثاً وإمّا كسباً ـ خذله اللّه حتّى ينفقه في مذاهب سوء وعلى غير طريق الحقّ ، و«النهابر» : الحفائر [٦] . وهذا إشارة إلى أنّه يُكرَه متابعةُ ومشاراة مَن أكثر ماله من التخاليط . ثمّ قال : من اختار محبّة اللّه ورضاه على رضاء الخلق أذهب اللّه عن خاطره
[١] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢٧٦ ، ح ٤٤٩ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٣٨٧ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ١ ، ص ١١٩ ؛ كنزالعمّال ، ج ١ ، ص ٢٠٨ ، ح ١٠٤١ . الغدير ، ج ١٠ ، ص ٢٧٣ . [٢] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢٧٧ ، ح ٤٥٠ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ١٣٣ و ٣٠٦ ؛ و ج ٣ ، ص ٤٤٥ ؛ صحيح البخاري ، ج ٨ ، ص ٨٧ ؛ صحيح مسلم ، ج ٦ ، ص ٢١ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ١ ، ص ١١٩ . كتاب الأربعين للقمّي ، ص ١٥٩ ؛ بحارالأنوار ، ج ٢٩ ، ص ٢٣١ (مع اختلاف يسير في كلّ المصادر) . [٣] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢٧٧ ، ح ٤٥٠ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٩٣ . [٤] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢٧٧ ، ح ٤٥١ و ٤٥٢ ؛ كتاب المسند للشافعي ، ص ٢٤٤ ؛ مسند أحمد ، ج ١ ، ص ١١٤ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ٢٨ ، ص ١٤٣ ؛ غريب الحديث لابن سلام ، ج ٢ ، ص ٢٠٥ ؛ الفائق في غريب الحديث ، ص ٧٣ ؛ كنزالعمّال ، ج ١ ، ص ٢٠٧ ، ح ١٠٣٣ . [٥] اُنظر : العين ، ج ٤ ، ص ٦٨ ؛ لسان العرب ، ج ٦ ، ص ٣٦٦ (هوش) . [٦] اُنظر : العين ، ج ٤ ، ص ١٢٨ ؛ لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٢٣٩ (نهبر) .