ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٠
الإشكال في معرفة الرجال . {-٣-}
د ـ أوّل من شرح نهج البلاغة
قال في الرياض : «ثمّ إنّ القطب الراوندي قدس سره أوّل من شرح نهج البلاغة» .[٢] وللمحدّث النوري قول آخر ، حيث قال : وأمّا النهج فأوّل من شرحه أبوالحسن البيهقي ، وهو حجّة الدين فريد خراسان ، أبوالحسن بن أبي القاسم زيد ـ صاحب لباب الأخبار وحدائق الحدائق وغيرها ـ ابن محمّد بن عليّ البيهقي ، من أولاد خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين . [٣] ويعتقد بعض بأنّ أوّل من شرح نهج البلاغة هو عليّ بن الناصر ـ المعاصر للسيّد الرضي ـ وهو من أخصر وأتقن الشروح سمّاه أعلام نهج البلاغة . [٤] وهناك آراء في أوّل مَن شرح نهج البلاغة وقال بعض بأنَّ أوّل من شرحه أحمد بن محمّد الوبري ، وقال بعض بأنّه السيّد فضل اللّه الراوندي وغيرهما . [٥]
الكتاب الذي بين يديك
لم يصرّح الراوندي رحمه الله باسم الكتاب ولكن ذكره منتجب الدين وابن شهر آشوب وغيرهما بعنوان «ضياء الشهاب في شرح الشهاب» .[٦] ذكره في الرياض بقوله :
[١] الدرّ المنثور ، ج ٢ ، ص ١٨٨ ؛ رياض العلماء ، ج ٢ ، ص ٣٦٨ ؛ أمل الآمل ، ج ١ ، ص ٨٥ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٧ ، ص ٣٧٢ . راجع لتفصيل البحث : رسائل في دراية الحديث ، ج ١ ، ص ١٤ ـ ١٩ . [٢] رياض العلماء ، ج ٢ ، ص ٤٢١ . [٣] خاتمة المستدرك ، ج ١ ، ص ١٨٦ . [٤] الذريعة ، ج ٢ ، ص ٢٤٠ . [٥] «في رحاب نهج البلاغة» السيّد عبدالعزيز الطباطبائي ، تراثنا ، العدد ٣٥ ـ ٣٦ ، ص ١٦٠ . [٦] فهرست منتجب الدين ، ص ٦٨ ، الرقم ١٨٦ ؛ معالم العلماء ، ص ٥٥ ، الرقم ٣٦٨ ؛ جامع الرواة ، ج ١ ، ص ٣٦٤ ؛ أمل الآمل ، ج ٢ ، ص ١٢٦ ، الرقم ٣٥٦ ؛ بحار الأنوار ، ج ١٠٢ ، ص ٢٣٦ ؛ خاتمة المستدرك ، ج ١ ، ص ٣٥٤ ؛ أعيان الشيعة ، ج ٧ ، ص ٢٤٠ ، كشف الحجب والأستار ، ص ٣٤١ ؛ الذريعة ، ج ١٣ ، ص ٣٤٤ و ج ١٥ ، ص ١٢٤ ؛ الغدير ، ج ٥ ، ص ٣٨٢ ؛ هدية العارفين ، ج ١ ، ص ٣٩٢ .