ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٣٤
٧١٣. احْتِسَاباً كَانَ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ شَهِيدٍ . [١]
٧١٤.إِنَّ اللّهَ عِنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ .[٢]
٧١٥.إِنَّ اللّهَ لَا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدٍ حَتّى يَرْضى قَوْلَهُ .[٣]
٧١٦.إِنَّ اللّهَ إِذَا أَرَادَ بِقَوْمٍ خَيْراً ابْتَلَاهُمْ .[٤]
يقول أوّلاً : إنّ اللّه جمع وضمّ جميع هذه الأرض ليلة المعراج وفي غير ذلك الوقت ، فاُريتُ جميع آفاق الدُّنيا من المشارق والمغارب . ثمّ وعد اُمّته بأنّ اللّه يملأ الدُّنيا كلّها عدلاً وقسطاً كما مُلِئت قبل ذلك ظلماً وجوراً ، ويملك المؤمنون جميع الأرض ، وهذا لم يوجد بعدُ ؛ فإنّ في كلّ عهدٍ من لدُن رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلى زماننا هذا كانت الدُّنيا مُلكاً للكُفّار والفُجّار ، وأكثرها في أيديهم ، واُمّة محمّد هم الذين يتَّبعونه . فاُمم الأنبياء أتباعهم ، وليست النصارى واليهود والمجوس والوثنيّة وأمثالهم من الكافرين الموجودين مذ عهد رسول اللّه إلى هذا الوقت من اُمّة محمّد ، وهذا إشارة إلى وقت خروج المهديِّ من عترة محمّدٍ صلى الله عليه و آله . وأهل العلم يخصّون الخبر الثاني بأشياء ؛ فإنّ العبد إذا همَّ بذنبٍ فيما بينه وبين
[١] مسند الشهاب، ج ٢، ص ١٦٩، ح ١١١٧؛ المعجم الكبير، ج ١٠، ص ٨٨؛ فتح الباري، ج ٩، ص ٢٨٤؛ الجامع الصغير، ج ١، ص ٢٧١، ح ١٧٦٧؛ كنزالعمّال، ج ١٦، ص ٤٠٧، ح ٤٥١٣٤؛ كشف الخفاء، ج ١، ص ٢٣٦، ح ٧٢٢ . [٢] مسند الشهاب، ج ٢، ص ١٦٩، ح ١١١٨؛ حلية الأولياء، ج ٨ ، ص ٣٥٢؛ المصنّف لابن أبي شيبة، ج ٨ ، ص ١٣٢، ح ٥٣؛ تاريخ بغداد، ج ٩، ص ٣٢٨؛ الجامع الصغير، ج ١، ص ٢٦٨، ح ١٧٥٠. التوحيد، ص ٣٣٧، ح ٣؛ المجازات النبويّة، ص ٣٩٣، ح ٣٠٩؛ الأمالي للطوسي، ص ٥٣٥، ح ١؛ مكارم الأخلاق، ص ٤٦٧ . [٣] مسند الشهاب، ج ٢، ص ١٧٠، ح ١١١٩؛ المصنّف لابن أبي شيبة، ج ٨ ، ص ١٣١، ح ٤٠؛ الدرّ المنثور، ج ٢، ص ٢٧٤ . [٤] مسند الشهاب، ج ٢، ص ١٧٠، ح ١١٢٠ و ١١٢١؛ مسند أبي يعلى، ج ٧، ص ٢٢٣. معارج اليقين في اُصول الدين، ص ٣١٠ .