ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٣٤
٤٨٠.تُوبُوا إِلى رَبِّكُمْ مِنْ[١] قَبْلِ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ[٢] بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ إِيَّاهُ .[٣]
٤٨١.تَجَافُوا عَنْ عُقُوبَةِ ذَوِي الْمُرَوَّةِ مَا لَمْ تَكُنْ حَدّاً .[٤]
٤٨٢.تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ ؛ فَإِنَّ اللّهَ آخِذٌ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ .[٥]
يعني بالخبرين الأوّلين : احفظوا قلبي بحفاظ حُرمتي ومراعاتها حسب الواجب ؛ أي : لا تضيّعوا حرمة أصحابي وحُرمة أهل بيتي ؛ لأنّهم على الحقّ والصِّدق والاستحقاق للمحبّة والمشايعة ما داموا على السنّة والأثر . وروى الخبر الثاني : «احفظوني في عترتي ؛ فإنّهم خيار أصحابي» ـ وروي : ـ «خيار عشيرتي» . [٦] وقال عليّ عليه السلام : «يا عجباً أن تكون الإمامة بالصحابة ، ولا تكون بالصحابة والقرابة» . [٧] ثمّ أمر بالمشورة في الحادثات وفي جميع الاُمور التي يحتاج في مثلها إلى الآراء ؛ أي : شاوروا العقلاء يهدوكم إلى الرشاد ، ويهديكم اللّه إلى رشدكم بما يجري
[١] في مسند الشهاب : ـ «من» . [٢] أي : «بينكم وبين اللّه » كما في هذه الرواية في بعض المصادر ، وكما سيأتي في شرحه . [٣] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٤٢٠ ، ح ٧٢٣ و ٧٢٤ ؛ السنن الكبرى ، ج ٢ ، ص ٩٠ ؛ الأحاديث الطوال ، ص ٢١ (وفيهما مع الاختلاف) . الدعوات ، ص ٢٣٧ ، ح ٦٥٩ . وعنه في بحار الأنوار ، ج ٦ ، ص ١٩ ، ح ٥ ؛ و ج ٨١ ، ص ٢٤٠ ؛ و مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٣ ، ح ٥ . [٤] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٤٢٢ ، ح ٧٢٥ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣٩٧ ، ح ٥٧ ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج ١٦ ، ص ٢٤١ ، ح ٤ (وفي الأخيرين عن لبّ اللباب للراوندي) . [٥] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٤٢٣ ، ح ٧٢٦ ؛ حلية الأولياء ، ج ١٠ ، ص ٤ ؛ المعجم الأوسط ، ج ٦ ، ص ٣٣ ؛ تاريخ بغداد ، ج ٨ ، ص ٣٣٠ ؛ سير أعلام النبلاء ، ج ١٧ ، ص ٢٦١ ؛ كنز العمّال ، ج ٥ ، ص ٣١١ ، ح ١٢٩٨٢ ؛ و ج ٦ ، ص ٣٩٢ ، ح ١٦٢١٢ ؛ كشف الخفاء ، ج ١ ، ص ٢٩٧ ، ح ٩٤٩ . [٦] لم نعثر على الخبر في موضع . [٧] نهج البلاغة ، ص ٥٠٢ ، الحكمة ١٩٠ ؛ خصائص الأئمّة ، ص ١١١ ؛ الصراط المستقيم ، ص ٦٧ ؛ كتاب الأربعين للماحوزي ، ص ٢٧١ ؛ غاية المرام ، ج ٦ ، ص ٧ .