ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣١٨
ثمّ ندب إلى تعميم العِمامة ؛ ليكون المرءُ آخذاً بالسنّة مخالفاً لمن كان على غير سيرة محمّدٍ ؛ فإنّه عليه السلام كان يتعمّم ، وكان اسم عِمامته السحابُ ؛ يعني : إنّ من اعتمّ ازداد له الحلم والوقار والسكينة ، وذلك ببركة أخذه آداب رسول اللّه عليه السلام . ومعنى الخبر الأخير : اعملوا الطاعات ، واشتغلوا بالطاعات [١] ولا تظنّوا أنّها تصعب عليكم ؛ فكلّ واحدٍ منكم قد يسّر اللّه له ما خُلق هو لأجله وذاك عبادة اللّه ؛ قال تعالى : « وَ مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْاءِنسَ إِلَا لِيَعْبُدُونِ » [٢] .
٤٤٦.تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأنْبِيَاءَ .[٣]
٤٤٧.تَسَحَّرُوا ؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً .[٤]
٤٤٨.اِتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ .[٥]
٤٤٩.اِتَّقُوا الشُّحَّ ؛ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ .[٦]
[١] في الحاشية: «بالعبادات». [٢] الذاريات (٥١) : ٥٦ . [٣] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣٩٤ ، ح ٦٧٥ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ١ ، ص ٥٩٢ ، ح ١٨٤٦ ؛ سنن النسائي ، ج ٦ ، ص ٦٦ ؛ السنن الكبرى ، ج ٧ ، ص ٧٨ . الكافي ، ج ٥ ، ص ٣٣٣ ، ح ١ ؛ الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٨٣ ، ح ٤٣٤٤ ؛ دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٩١ ، ح ٦٨٩ ؛ معاني الأخبار ، ص ٢٩١ ، ح ١ (مع اختلاف يسير في الأربعة الأخيرة) . [٤] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣٩٥ ، ح ٦٧٦ و ٦٧٧ ؛ مسند أحمد ، ج ٣ ، ص ٩٩ ؛ صحيح البخاري ، ج ٣ ، ص ٣٨ ؛ صحيح مسلم ، ج ٢ ، ص ٧٧٠ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ١ ، ص ٥٤٠ ، ح ١٦٩٢ ؛ سنن الترمذي ، ج ٣ ، ص ٨٨ ، ح ٧٠٨ . وراجع : الكافي ، ج ٤ ، ص ٩٥ ، ح ٣ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٣٥ ، ح ١٩٥٧ ؛ دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٢٧١ ؛ مصباح المتهجّد ، ص ٦٢٦ . [٥] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣٩٥ ـ ٣٩٨ ، ح ٦٧٨ ـ ٦٨٤ ؛ مسند أحمد ، ج ٦ ، ص ١٣٧ ؛ صحيح البخاري ، ج ٢ ، ص ١١٤ ؛ و ج ٧ ، ص ٧٩ ؛ و ج ٨ ، ص ٢٠٢ ؛ صحيح مسلم ، ج ٣ ، ص ٨٦ . الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٨٠ ، ح ٥٨١٧ ؛ الأمالي للصدوق ، ص ١٥٤ ، ح ١٤٩ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ٢٦٦ ، ح ٥٣ ؛ فضائل الأشهر الثلاثة ، ص ٧٨ ، ح ٦٠ . [٦] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣٩٨ و ٣٩٩ ، ح ٦٨٥ و ٦٨٦ (وفيه : «فإنّه» بدل «فإنّ الشحّ») ؛ مسند أحمد ، ج ٣ ، ص ٣٢٣ ؛ صحيح مسلم ، ج ٨ ، ص ١٨ ؛ السنن الكبرى ، ج ٤ ، ص ١٨٧ ؛ و ج ١٠ ، ص ١٣٤ . المجازات النبويّة ، ص ١٩٧ ، ح ١٥٣ (وفيه : «البخل» بدل «الشحّ») .