ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٠٢
تأخذ الأمر بقوائله واستقباله قبل أن يفوت . و«رويداً» هاهنا صفة مقدّر محذوف ؛ أي : وثوقاً رويداً ، والكلام جملة . وقيل : «رويداً» في موضع الأمر على بابه ، ومعناه الرفق ، فيكون الكلام جملتين ، ورويداً تصغير وُرُوداً وإروادا [١] على الترخيم .
٤١٢.قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ .[٢]
٤١٣.أَقِلَّ مِنَ الدَّيْنِ تَعِشْ[٣] حُرّاً ، وَأَقِلَّ مِنَ الذُّنُوبِ يَهُنْ عَلَيْكَ الْمَوْتُ ، وَانْظُرْ فِي أَيِّ نِصَابٍ تَضَعُ وَلَدَكَ ؛ فَإِنَّ الْعِرْقَ دَسَّاسٌ .[٤]
٤١٤.[كُنْ] وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ ، وَكُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ ، وَأَحْبِبْ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً ، وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً .[٥]
٤١٥.أَبَاهِرٍّ أحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً ، وَأَحْسِنْ مُصَاحَبَةَ مَنْ صَاحَبَكَ
[١] في المخطوطة : «إروادٌ» . [٢] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣٧٠ ، ح ٦٣٧ ؛ سنن الدارمي ، ج ١ ، ص ١٢٧ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ١ ، ص ١٠٦ ؛ المصنّف ، ج ٦ ، ص ٢٢٩ ، ح ٣ ؛ الحدّ الفاصل للرامهرمزي ، ص ٣٦٨ ، ح ٣٢٧ ؛ المعجم الكبير ، ج ١ ، ص ٢٤٦ ، ح ٧٠٠ . تحف العقول ، ص ٣٦ ؛ المجازات النبويّة ، ص ١٧٩ ، ح ١٤٠ ؛ السرائر ، ج ١ ، ص ٤٤ ؛ الثاقب في المناقب ، ص ٢٧٨ ؛ منية المريد ، ص ٣٤٠ ؛ بحارالأنوار ، ج ٥٨ ، ص ١٢٤ ؛ و ج ٧٤ ، ص ١٣٩ ، ح ٩ . [٣] في مسند الشهاب : «تكن» . [٤] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣٧٠ ، ح ٦٣٨ ؛ الجامع الصغير ، ج ١ ، ص ٢٠٢ ، ح ١٣٥٨ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٨٥٥ ، ح ٤٣٤٠٠ ؛ تذكرة الموضوعات ، ص ١٢٧ ؛ الكامل ، ج ٦ ، ص ١٧٩ ؛ فيض القدير ، ج ٢ ، ص ٩٢ ، ح ١٣٥٨ ؛ كشف الخفاء ، ج ١ ، ص ١٦٣ ، ح ٤٩١ ؛ العهود المحمّديّة ، ص ٧٤٦ . [٥] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٣٧١ و ٣٧٢ ، ح ٦٣٩ ـ ٦٤١ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٣١٠ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ٢ ، ص ١٤١٠ ، ح ٤٢١٧ ؛ مسند الشاميّين ، ج ١ ، ص ٢١٦ ، ح ٣٨٥ ؛ و ج ٤ ، ص ٣١٤ ، ح ٣٤٠٨ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٢٩٦ ، ح ٦٤٢٢ . مستدرك الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٧٥ ، ح ١٢٦٧٦ ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج ١٤ ، ص ٢٢٦ ، ح ٢٣٣٨ (وفي الأخيرين عن لبّ اللباب للراوندي ، مع اختلاف يسير في كلّ المصادر) .