ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٤٤
٣٠٧.مَنْ سَاءتْهُ خَطِيئَتُهُ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ .[١]
٣٠٨.مَنْ خَافَ اللّهَ خَوَّفَ اللّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ ، وَمَنْ لَمْ يَخَفِ اللّهَ خَوَّفَهُ اللّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ .[٢]
٣٠٩.مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللّهِ أَحَبَّ اللّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللّهِ كَرِهَ اللّهُ لِقَاءَهُ .[٣]
أي : من عاش هذه المدّة فقد استوجب أن يعذر ويقضي ما عليه . وقيل : معناه : أنّ اللّه أعذر إلى كلّ مَن كلّفه ؛ فإنّه تعالى قد هيّأ له وأعطاه جميع ما احتاج إليه في أسباب تكليفه وإن عمّره مدّة قريبة . فأمّا مَن عمّره ستّين سنة فقد بلغ به أقصى العُذر . وروي : «مَنْ بلغ ستّين سنة ؛ فقد أشرف على الحصاد ، وحيل بينه وبين المراد» [٤] . وفي الخبر الثاني إخبار عن فضل اللّه وكرمه مع العبد في بيانه ، يقول : إذا أمسكت عن الظلم فاللّه يغفر لك ما جنيت على نفسك من العصيان ، و«الجلباب» : كلّ ما يَستر الإنسان به نفسه . والمعنى : مَنْ هتك ستر نفسه بارتكاب المعاصي ظاهراً فلا يَأثم مَن يغتاب وراءه ؛ لاستخفافه أمر اللّه وحرمة الإسلام ، ثمّ قوّى رجاء اُمّته بسعة فضل
[١] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢٦٤ . ح ٤٢٨ ؛ كنزالعمّال ، ج ٤ ، ص ٢٢٧ ، ح ١٠٢٨٢ . وراجع أيضا : تاريخ مدينة دمشق ، ج ١٠ ، ص ١٧١ ؛ فيض القدير ، ج ٥ ، ص ٥٨٣ ، ح ٧٩٤٥ ؛ ميزان الاعتدال ، ج ١ ، ص ٣١٢ ؛ لسان الميزان ، ج ٢ ، ص ١٨ . [٢] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢٦٥ ، ح ٤٢٩ ؛ تذكرة الموضوعات ، ص ٢٠ و ص ١٨٨ ؛ كشف الخفاء ، ج ٢ ، ص ٢٧٧ ، ح ٢٦٠٠ ؛ و ص ٣١٠ ، ح ٢٧٨٥ . [٣] مسند الشهاب ، ج ١ ، ص ٢٦٦ و ٢٦٧ ، ح ٤٣٠ و ٤٣١ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٣١٣ و ٣٤٦ ؛ و ج ٣ ، ص ١٠٧ ؛ و ج ٤ ، ص ٢٥٩ ؛ و ج ٥ ، ص ٣١٦ ؛ و ج ٦ ، ص ٤٤ ؛ سنن الدارمي ، ج ٢ ، ص ٣١٢ ؛ صحيح البخاري ، ج ٧ ، ص ١٩١ ؛ صحيح مسلم ، ج ٨ ، ص ٦٥ . مصباح الشريعة ، ص ١٧٣ ؛ ذكرى الشيعة ، ص ٣٨٩ ؛ روض الجنان ، ص ٣١٥ ؛ الحبل المتين ، ص ٦٩ ؛ التحفة السنيّة ، ص ٧١ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٦ ، ح ١٥٥١ . [٤] لم نعثر على الخبر في موضع .