دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤ - ٩/ ٧ شهادت عمار بن ياسر
الأَسَلِ، وقَد فُتِّحَت أبوابُ السَّماءِ، وتَزَيَّنَتِ الحورُ العِين
|
اليَومَ ألقَى الأَحِبَّهْ |
مُحَمَّدا وحِزبَهْ |
فَلَم يَرجِعا وقُتِلا.[١]
٢٥٠٨. تاريخ الطبري عن حبّة بن جوين العرني: انطَلَقتُ أنَا و أبو مَسعودٍ إلى حُذَيفَةَ بِالمَدائِنِ فَدَخَلنا عَلَيهِ، فَقالَ: مَرحَبا بِكُما، ما خَلَّفتُما مِن قَبائِلِ العَرَبِ أحَدا أحَبَّ إلَيَّ مِنكُما. فَأَسنَدتُهُ إلى أبي مَسعودٍ، فَقُلنا: يا أبا عَبدِ اللّهِ، حَدِّثنا؛ فَإِنّا نَخافُ الفِتَنَ.
فَقالَ: عَلَيكُما بِالفِئَةِ الَّتي فيهَا ابنُ سُمَيَّةَ؛ إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: تَقتُلُهُ الفِئَةُ الباغِيَةُ، النّاكِبَةُ عَنِ الطَّريقِ، وإنَّ آخِرَ رِزقِهِ ضَياحٌ مِن لَبَنٍ.
قالَ حَبَّةُ: فَشَهِدتُهُ يَومَ صِفّينَ وهُوَ يَقولُ: ايتوني بِآخِرِ رِزقٍ لي مِنَ الدُّنيا. فَاتِيَ بِضَياحٍ مِن لَبَنٍ في قَدَحٍ أروَحٍ لَهُ حَلقَةٌ حَمراءُ، فَما أخطَأَ حُذَيفَةُ مِقياسَ شَعرَةٍ، فَقالَ:
|
اليَومَ ألقَى الأَحِبَّهْ |
مُحَمَّدا وحِزبَهْ |
وَاللّهِ، لَو ضَرَبونا حَتّى يَبلُغوا بِنا سَعَفاتِ هَجَرَ لَعَلِمنا أنّا عَلَى الحَقِّ و أنَّهُم عَلَى الباطِلِ، وجَعَلَ يَقولُ: الموتُ تَحتَ الأَسَلِ، وَالجَنَّةُ تَحتَ البارِقَةِ.[٢]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٧٠ وراجع شرح الأخبار: ج ١ ص ٤٠٨ ح ٣٦٠.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٨١؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٥٩ كلاهما نحوه وراجع المناقب للخوارزمي: ص ٢٣٣ ح ٢٤٠.