دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢ - ٩/ ٧ شهادت عمار بن ياسر
القِيامَةِ وِشاحَينِ[١] مِن دُرٍّ، ومَن تَقَلَّدَ سَيفا أعانَ بِهِ عَدُوَّ عَلِيٍّ قَلَّدَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ وِشاحَينَ مِن نارٍ».[٢]
٢٥٠٦. الفتوح فيما قَالَهُ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ لِعَمرِو بنِ العاصِ: لَقَد أمَرَني رَسولُ اللّهِ ٦ أن اقاتِلَ النّاكِثينَ، فَقَد فَعَلتُ، و أمَرَني أن اقاتِلَ القاسِطينَ، فَأَنتُم هُم، و أمَّا المارِقونَ فَلا أدري ادرِكُهُم أم لا.
أيُّهَا الأَبتَرُ! أ لَستَ تَعلَمُ أنَّ النَّبِيَّ ٦ قالَ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ، وَاخذُل مَنَ خَذَلَهُ! فَأَنَا مَولى للّهِ ولِرَسولِهِ، وعَلِيٌّ مَولايَ مِن بَعدِهِ، و أنتَ فَلا مَولى لَكَ.[٣]
٢٥٠٧. تاريخ الطبري عن أبي عبد الرحمن السلمي: رَأَيتُ عَمّارا لا يَأخُذُ وادِيا مِن أودِيَةِ صِفّينَ إلّا تَبِعَهُ مَن كانَ هُناكَ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ ٦، ورَأَيتُهُ جاءَ إلَى المِرقالِ هاشِمِ بنِ عُتبَةَ وهُوَ صاحِبُ رايَةِ عَلِيٍّ فَقالَ: يا هاشِمُ، أعَوَرا وجُبنا! لا خَيرَ في أعوَرَ لا يَغشَى البَأسَ، فَإِذا رَجُلٌ بَينَ الصَّفَّينِ قالَ: هذا وَاللّهِ لَيَخلُفَنَّ إمامَهُ، ولَيَخذُلَنَّ جُندَهُ، ولَيَصبِرَنَّ جُهدَهُ، اركَب يا هاشِمُ، فَرَكِبَ ومَضى هاشِمٌ يَقولُ:
|
أعوَرُ يَبغي أهلَهُ مَحَلّا |
قَد عالَجَ الحَياةَ حَتّى مَلّا |
|
|
لابُدَّ أن يَفُلَّ أو يُفَلّا |
وعَمّارٌ يَقولُ: تَقَدَّم يا هاشِمُ؛ الجَنَّةُ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، وَالموتُ في أطرافِ
[١]. الوِشاح: أصل الوِشاح: شيء ينسج من أديم عريضا، ويرصّع بالجواهر( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٩٣٨« وشح»).
[٢]. تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ١٨٧ ح ٧١٦٥، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٧٢، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٠٧.
[٣]. الفتوح: ج ٣ ص ٧٧، شرح نهج البلاغة: ج ٨ ص ٢١؛ وقعة صفّين: ص ٣٣٨، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٠ ح ٣٨٠.